الأحد، 10 أبريل 2016

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي - ضريح على التل ( شعر : نزيه أبو هفش )

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي    
ضريح على التل ( شعر : نزيه أبو هفش  )

ضريح على التل
شعر: نزيه أبو عفش
 
 
صباح على التل، والأرض نور.
 
سأكتب من ههنا لصديقي في الشام: لا تتأخر!
تعال سريعاً إلى مرمريتا. تعال لتشهد من سطح بيتي
عبور الصباح على التل.
 
(والأرض نور. وبي ظمأ لاختراع الحياة.
وقلبي الجديد يؤنبني:
كم صباحاً رأيت ولم تَرَه؟!
كم صباحاً دفنت على التل؟!)
 
والتل نور أبصرته في منام الحياة السعد
كأن لم أكن قطّ أبصر
كنت رأيت كان لا أرى
وشممت عبير الضباب كأن لا أشمّ..
ولم يتوفر لي الوقت كي أحتفي بمرور الصباح على التل.
 
كنت أقود الأغاني إلى جهة الموت:
كان كلامي مَغْرِباً خالصاً.
..  ..  ..  ..  ..  ..  ..
 
صار يمكنني الآن أن أبصر النور في ما
تطرّزه إبرة النور فوق لحاء الزمان الطبيعي:
صار كلامي ندماً خالصاً.
..  ..  ..  ..  ..  ..  ..
 
(ما مصير الكلام إذا لم يُطِعْ قلب شاعره؟
ما مصير الكلام إذا لم يُقدّر لطافة عطرِ الكلام؟
ما مصير الكلام إذا كان يجهل كيف يؤدي الصباح
صلاة الصباح على التل)
 
والتلّ نور، وعيناي نور، وما يَهجس القلب نور.
وبي ظمأ لاحتضان الحياة رويداً رويداً، كأنّي
على نغمة النور أغزل صورة نفسي وأُطلقها
حاجة في براري الجمال العظيم..
تشير فأتبعها طائعاً وأدندن لحن حياتي الجديد
على التل أبني لنفسي التي تبغض النوم مخدعها.
وعلى التل أبني الزريبة للجحش، والبقرات،
وأبناء عمّي الأعزاء في دولة الماعز الحر....
افرح حبيبي!
 
على التل أبني الكنيسة: نور على حجر.. وانتهينا!
ولا جرس يتعقب آثار عطر الهواء سوى ما
يقول الهواء لصاحبه النور.. فاسمع حبيبي!
 
على التل أبسط مائدتي الرعوية:
عشبٌ وماءُ.. وما يقطف الحالمون.
وأختي " الموسيقى" تهندس لي شهواتي
وترشدني في متاه الحياة السعيدة..
أقبل حبيبي!
 
على التل بيتي، وقدامه حارساه: الصباح، وكلب الرعاة المدلّل..
عجّل حبيبي!
 
على التل بيت حياتي الأخير
وعرشي الأخير.
..  ..  ..  ..  ..  ..  ..
..  ..  ..  ..  ..  ..  ..
 
على التل ليل كثير، وغيم كثير. وناس كثيرون
يمتدحون الحياة بأسمائها ويدورون حول الضريح...
 
على التل بيت نعاسي الأخير:
تمهّل حبيبي!
 
 
 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved 

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي - السقوط ( شعر : أنيس فرج )

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي    
السقوط ( شعر : أنيس فرج )

السقوط
شعر: أنيس فرج

 
مخنوقاً يأتيني إسمك ِ في اللـّيل
يتركُ في نافذةِ القلبَ تباريحَ الزمن المسفوكْ
يوقظ كلَّ صقور الحزن فتختلط الأشكال
                                      الهمجيّة
ينشطرُ الليلُ الحجريّ  ْ
تتقاسمه نيران الرعب وتصطبغُ الألوانْ
تتشكـّـلُ في العتمة لوحة أيامي حين تعاهدنا أن نتقايض في الغربة ثمرات الحبّ ْ...
وأحدّق في اللوحة، أبصر في الركن طيوراً شائهة تبحث عن دفءْ  يدرأ عنها ريح الخوفْ
مهراً يترنّح في بئر الـّلجة، ينزف طمياً فوق
                                      شباك الموتْ
جدراناً تتهاوى وطحالبَ تنمو
وشموساً باهتة قتلتها أسياف الليلْ..
في منتصف اللوحة أبصرُ بقعة نار قادمةً من
                                    أعماق الظلمة .
ترتجّ دمائي، تنهشني أنياب الرعبْ
أتلمّس أطرافي عضواً عضوا
أتهيّأ، أدرك أن بريق السيف
لا يومض إلا بالدمّ
ما بينَ البرق وبين الرعدْ
ما بين الثلج وبين النارْ
تختلُّ ضلوعي
 
تتراقص هذي البقعةُ، تكبرُ تكبرُ حتّى تتحوّل  قاعاً يملأ صمتَ الغرفةْ
أرفعُُ كفـّـي كي أتحاشاها
أبصر بين ملامحها شيئاً عفناً، موتى ودوراً
                                            وفحيحاً
أوشكُ أن أتحرّكَ أن أصرخ، لكنْ الصوتَ يموت على طعنات الخوف..
*      *      *
ما بين الهدب وبين الجفن
تتفتــّحُ أزمنة أخرى للموت وتغمرني
تستسلم أقدامي المجهودةْ
وأ ُساق إلى جلجلة أخرى
وتضيع خطاي
تلتفّ حبال الليل على عنقي
أتأرجح في مشنقة الرعب غريباً أعياه
                                 الترحالْ...
*      *      *
أصحو.. لكنْ أدرك أنّ الأيام تخطّتني جيفةْ
 
 
 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved 

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي وداع ( شعر : جوزيف حرب )

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي    
وداع ( شعر : جوزيف حرب )

وداع
شعر: جوزيف حرب

 
 كل ما أحمله للأرض من
ألوان هذي الروح قد قدّمْتُه للأرض.لم يبقَ
سوى الأسودْ،
فلأدخل به قبري
وأغفو.
سبعة ُ ألوان هذي الروح، قدِّمْها لهذي الأرض ِ وارحل.
وكن الأسْودَ في الموت،
فلا أعظم من أن تصبح الأسود في الموت ِ،
فهذا ليس يعني: غيرَ أن الروحَ قد أعطتْ بحبٍّ،
كل ما فيها من الألوان للأرض،
وغابت.
 
*    *     *
 
إنني أعطي لهذي الأرض ألواني لكي أختار موتي وحياتي.
إنني ميت أخيراً..!
فلأعشْ من أجل موتٍ ليس يأتي بعدَه إلا وريثٌ لسلام ِ الأرض ِ لا للحرب ِ فيها،
ولقمح ِ السهل ِ، والبيت ِ الغريق الباب ِ بالأعياد كالأزرقِ في الموجة،
لا للفقر ِ، والوقت ِ الذي يشبهُ قبري..!!
 
*    *     *
 
لو أرى تحت تراب ِ الأرض ذا القرنين،
أو نيرونَ، أو قيصرَ،
أو كسرى،
وكلّ الفاتحين الحمر والتجار، والكهّان.
إني ميتٌ أعرفهم من عظمهم:
كل رفات مُدِّدَتْ كالسوط، او جمجمة لا ظلّ للأبيض فيها،
أو بقايا راحةٍ يلمعُ منها ذهب أو دمٌ مسكين ٍ وعار ٍ،
  
هي لليل الذي وزّع ما فيه على من أطفؤوا الشمسَ،
لكي يبنوا على جثّتـِها مملكة العتم ِ التي ليس نرى فيها يدَ السارق،
او مفصلةََ القاضي التي يقطعُ فيها عنقَـنا،
من بعد ِ أن يصنعَها من عظمنا القاسي، ويسقي حدَّها من دمنا.
إنها أمنيتي في الموت. لكني قليلاً وأسجّى،
ثم أغدو حفنة لا روح فيها.
 
*    *     *
 
ليت للأشياء أن تأتي، لها أيدٍ لكي تغمرني عند وداعي.
هل لعشبٍ، أو لنهر، أو لعصفور، يدٌ تغمرني؟
أشعر أنيَ الآنَ محتاجٌ إلى وجهِ صديق ٍ، أو يدَيْ صقصافة، أو حضنِ أم ..!!
أخبروني أن طفلاً ولد الآن، وسيفاً صار عكازاً لشيخٍ،
وغريباً عاد، حتى يصبح الموت خفيفاً.
إنني أحمل أحزاني إلى قبري معي.
يكفي بيوتَ الأرض ما تحمل من أحزان غيري.
وزّعوا ما كان لي من هذه الشمس عليكم،
وادفنوا ليلي معي.
إن كان لا بدّ من الموت أخيراً،
فليمت ما كان فينا من ظلام معنا،
ولنترك الشمس التي فينا لمن يأتون.
إنّ الشمس إنْ صارت كثيراً،
صار ما نحمل عند الموت للقبر قليلاً.
 
*    *     *
 
 أيها الموتى الذين انتشروا تحت تراب الأرض،
لم يرحل لقبرٍ احدٌ منكم ولم يشعر بخوف مثل هذا الخوف في قلبي أمام الموت.
كم كان جميلاً أن تكون الجنة َ الأرضُ،
وتجري حول هذي الشمس من غير توابيت،
ونبقى فوقها من غير موتٍ
غير أن الأرض حتى الآن ليست غير بيتٍ خَرب ٍ قُرْبَ ضريحٍ عامرٍ..!!
 
*    *     *
 
ربما كنت بهياً. غير أني الآن نومٌ وسوادٌ.
لا تريْ وجهي. ولا تقتربي من باب قبري.
وأبعدي عني يداً ما ولدت إلا للمس النور،
وانسي عالم الأموات.
 
*    *     *
 
كم يبدو جميلاً،
أن في الأرض قبوراً يختفي الأسود فيها.
فأكملي يا امرأة من ذهب رحلة هذي الأرض في من فوقها،
وأرخي
إلى الشمس الشراعا.
غنني أصبحت نوماً
وسواداً،
فوداعاً، ووداعاً،
ووداعاً.
 
(مختارات من قصيدته "مشهد الأسود" ومن ديوانه "مملكة الخبز والأرض")
  
          أرحل عنك والمسافات في خاطري تتصاغر وتتضاءل بيني وبينك.. فأحسك أقرب من قلبي ومن عيني إلي!!. لا كيان لمسافات في قاموس التعاطف، وفي السماء الواحدة التي تظلل المتعاطفين، وأنت.. ما أنت إلا وطني المتعاطف المنقول على سواعد إخوتي، إن الزمن الذي ضمني إليك وولى كالخيال ينهزم الآن صاغراً أمام علاقة وشيجة باقية في ضميرك وضميري...!!
                                      نهاد
 
 
 
 
 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved 

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي دعوة نفرتيتي ( شعر : محفوظ أيوب )

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي    
دعوة نفرتيتي ( شعر : محفوظ أيوب )

دعوة نفرتيتي
شعر: محفوظ أيوب
 

 
 كم انتظرتك
 على مفارق الطرقات
 في حدائق الجامعة
 وأسواق دمشق القديمة
 وفي يدي أزهار فل وياسمين
 وزنبقة حمراء قرمزية
 وزهرة مارغريت
 كالشمس المشرقة
 طفت بلاد الهند والسند
 والتيبت وجبال همالايا
 والصين واليابان
 وزرعت قبور الفراعنة
 وحضارتهم الرائعة
 وسيناء وفلسطين
 ونهر الأردن وسوريا
 والصحراء العربية
 ومكة والمدينة المنورة
 ولما عدت إلى مصر
 وعبرت البحر الأحمر
 في زورق الحياة والموت
 استقبلتني نفرتيتي
 أجمل امرأة عرفها البشر
 وأخبرتني بأني زوجها الأول
 قبل أخناتون الموحد
 أو ردة توت عنخ آمون
 وقادتني إلى مخدعها
 وكشفت لي كل الأسرار
 أسرار الأهرامات والفراعنة
 وما عجز عن معرفته
 العلم والآخرون حتى الآن
 وأنني الأول والأخير
 ليس قبلي قبل
 ولا بعدي بعد
 ووضعت على رأسي
 تاج الشمس
 ودعوة التوحد
 ورأيت اسكندر المقدوني
 يختال على حصانه الأسود
 قرب ضفاف الاسكندرية
 ويحمل على رأسه قرني حمل
 ويدعي انه ابن الإله آمون
 لما أطلعه كاهن سيوه
 على أنه ابن كاهنه الأكبر
 ممثل الإله العظيم
 حملت به أمه منه
 في ساموتراقيا
 ليكون ابن الإله ذاته
 أو ممثلاً له
 في عملية البغاء المقدس
 وسيأتي بعده من يقول قوله
 لأنه ابن كبير الكهنة
 في معبد قديم
 تنذر فيه العذارى
 للعناية به
 لمدة محدودة
 وتكون قرباناً للإله
 تكرس لكهنته بالوعي أو التخدير
 وفي سرية تامة
 لتنجب أبناء الآلهة
 وبشراً خارقين
 ويدعى الأبرار والصالحون منهم
 أبناء الله
 حينئذ أقبلت كليوباترا
 ودموعها على الخدود تسيل
 وصوتها يناديني بنعومة وطراوة
 منذ زمن بعيد
 أنت زوجي قبل أخي
 وقبل قيصر وأنطوني
 وأول من مارس معي الهوى
 وستبقى زوجي إلى الأبد
 ما دام هناك كون
 وبشر تولد
 ضممتها وانتقلنا إلى قاعة العرش
 حيث كانت تنتظرنا بلقيس
 وطيف سليمان الحكيم
 والهدهد الحزين
 ورقصنا معاً
 رقصة الموت والحياة
 حتى أنهكنا التعب
 وكان لابد من أن نستغرق
 في النوم الأبدي
 عسى أن نستيقظ مرة أخرى
 في مكان ما
 وزمان محدود
 وشكل آخر
 لنكرر اللعبة ذاتها
 إلى أبد الآبدين
 آمين
 
 
 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved 

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي - حكاية حب ( شعر : الشاعر المهجري زكي قنصل )

مجلة السنونو ( العدد الحادي عشر ) - شعر محلي    
حكاية حب ( شعر : الشاعر المهجري زكي قنصل )

حكاية حب
شعر: الشاعر المهجري زكي قنصل
 
يا موت هزمتك تركات القلوب..!!
"حكاية حب" تركة قلب، وطأ بها زكي الشاعرُ الراحلُ الموتَ بالشعر فألوى الموتُ مهزوماً إلى الأبد..!!
 

 
أحبّكِ يا حلوتي الشاعرة
وأهوى أناشيدَك الثائرة
وهذي السماتُ الحزينةْ
تموج على شفتيكِ
نشيجاً وشعراً
وتنهلُّ من مقلتيك
أريجاً وعطراً
وكم أتمنى
لو أن مدامعك اللاهبةْ
تصبُّ بقلبي
وأن جراحاتِك الصاخبةْ
تنام بهدبي
*   *   *
سألتُكِ: منذا أشاع الغروبْ
على وجنتيك؟
وما سرّ هذا الشحوبْ
على ناظريْكِِ
دعيني أسرُّ إليك
حديثاً وشكوى
واسكب في أذنيك
حنيناً ونجوى
ولا تساليني عن اسمي
فإني أضعته!!
نسيتُ المكانَ
نسيتُ الزمان
لعلي زرعته
هناك بين السحابْ
وروّيته بالسراب
*   *   *
لعلي صنعته
رباباً بألف وتر
وعلقتُهُ في ذراع السحرْ
لتعزفَ فيه الرياحْ
وتفتح جفن الأقاحْ
فلما أطلّ الصباحْ
تحوّل طيراً بألفِ جناحْ!!
وطار بعيداً بعيداً
ولم يبقَ منه أثر
ولم يبقَ عنه خبر
*   *   *
لعلي كتبتُهْ
على موجةٍ حائرةْ
تجيء وتذهبْ
وترضى وتغضبْ
وتركضُ بين الصخورْ
مدندنةً هادرةْ
تردد عبر الدهورْ
حكاية حبٍّ عجيبْ
حكاية شاعرٍ
شريد الجناح غريبْ
أحبَّ بلا أمل شاعرةْ!
ويا حلوة الروح والمقلتينْ
لماذا أمدّ إليكِ اليدين
لماذا أتيتُ إليك
كتاباً بغير غلافْ
تبهّم معنى وغايةْ
نهايتُه كالبدايةْ
وأوّله كالنهاية؟
*   *   *
لماذا أتيت ولا من رجاءْ
لماذا أحبّك حتى الفناءْ؟
وبيني وبينك ألف جدارْ
ودربُ طويلٌ بعيدُ القرارْ
تنضنضُ فيه الأفاعي
وتنساب في كل قاعِ
تمجُّ شراراً
وتلهث ناراً
وتزفر ظامئة جائعة؟
تفتّش عن لقمةٍ ضائعة؟
*   *   *
كلانا أضاع طريقَه..
وهامَ وراء المُحالْ!
ولكنني يا أحبَّ رفيقةْ
سأخدع قلبي
سأحمل حبي
بعيداً بعيداً
فأحيا سعيداً
على ترّهاتِ الخيال!!
 
زكي قنصل
بوينس آيرس – الأرجنتين
1916 – 11تموز 1994
 
 
 
 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved