مجلة السنونو (
العدد الأول ) -
شعر مترجم
|
|||||||||||||||
|
عبد الكريم السبعاوي
|
|||||||||||||||
|
شعر
مترجم
Poésie traduite
أنشودة إلى أستراليا
A SONG TO
AUSTRALIA
|
|||||||||||||||
|
WEBMASTER : AA-ALSAAD
|
|||||||||||||||
|
This Web Site Programmed and
Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD
..... Copyright 2003 (C) SCOPNET All
Rights Reserved
| |||||||||||||||
رابطة اصدقاء المغتربين تأسست عام 1973 وكانت رأيستها الاديبة الراحلة نهاد شبوع وتم اصدار 12 عدد فقط في بيت المغترب في حمص .
الجمعة، 30 أكتوبر 2015
مجلة السنونو ( العدد الأول ) - شعر مترجم - عبد الكريم السبعاوي
مجلة السنونو ( العدد الأول ) - شعر مترجم - شعر : خوانا ديب
مجلة السنونو (
العدد الأول ) -
شعر مترجم
|
|||
|
شعر : خوانا ديب
|
|||
|
شعر
مترجم
Poésie traduite
ترجمة : د. ميشيل
نعمان
بطاقـــة
أخ ، سيغادر’ غداً
سورية .. سيغادر’ .. سيغادر..
ابن’ الأختِ سيقفِل’
عائداً إلى الأرجنتين ..
ففكرت’ أن أرسلَ لكِ
معه هدية ،
ويالها من تحفة !
سجادةً ، من حرير ،
حاكتْها أنامل’ بناتي ،
وربما الركوة النحاسية
، حيث كانت الوالدة
تحضّر’ لكِ القهوة ،
يوماً ما ، قبل مغادرتك ِ تومين .
وأخيراً قررّت’ ..
قررّت’ أن أرسلَ لعائلتكِ
طَبقاً من القّش الذي
يرنو إلى العاصي ،
وقد جَدَلَتْه ، أفلا
تذكرينْ ، وهي صبيّة ،
ولا تزال’ في عينيّ
ظلاله’ الباهتة ،
مع كل ما فيها من
نواقص ،
وعينايَ ، الآن ،
تمعِنان النظر في
وجهِكِ الذي تضمّه ككنزٍ ثمين .
" امرأة أخي ستعجن’
الطحين ،
وهي ترمق’ أولادَها
بنظرات ٍ ، دائماً مدهَشَات ..
وحول المائدة ،
سيجتمع’ بنو بناتِها ،
وبنو بنيها ،
والطبق’ الذي أرسلَتْه
،
ورائحة’ التراب تنبعث’
من القشّ الذي يتفتّح’ مزهِراً ..
أما أنا ، فسأكون’
فيما بينهم ، وأشاركهم الابتسامات ".
ومع طبقٍ القَشّ ِ
تذهب ، وما أحلى نغماتِها !
نسائم’ الوديان تشدو
في الكروم ،
وزقزقة’ العصافير مع
تفتّح ِ أزهار الّليلك ،
وأحلام’ ما جاورها من
أخيّات ِ شقيقات ، من رستن ٍ ، وما إليها.
أما أنا فاصلّي ..
اجل ، عندما ألمس’ هذا
الطبق ،
أصلي من أجلكِ يا
سورية ،
ومن أجلكِ يا أرجنتين
..
" نعم ، سأرسل’ لكِ
هذا الطبق ..
ومعه أرقّ مداعباتي" .
|
|||
|
CARTA
Se
ira manana hermano, se ira… se ira de Siria,
el hijo de la hermana regresa a la Argentina.
Yo pensaba mandarte con el, que es maravilla,
algun tapiz de seda bordado por mis hijas ;
quiza el racui de cobre donde la madre un dia ,
te preparo el cafe cuando sin Tumin ibas.
Pero decidi luego enviar a tu familia ,
un tabaque de paja de la que al Asi mira.
Los tejia ? recuerdas ? … los tejia de nina,
pero en los ojos tengo las sombras detenidas.
Va con imperfecciones. Mis ojos no me quitan
la vision de tu rostro que atesoro y abriga.
“La esposa de mi hermano amasara la harina
y mirara a los hijos que siempre la cautivan.
Y en la mesa estaran los hijos de sus hijas
los hijos de sus hijos y el tabaque que envia
el olor de la tierra que en la paja se espiga.
Y yo estare con ellos compartiendo sonrisas”.
Con el tabaque van, de aqui sus melodias,
las brisas de los valles que cantan en las vinas ;
el rumor de los pajaros cuando vierten los lilas
y los suenos hermanos de Rastan y sus cimas.
Mientras lo toco rezo por Siria y Argentina.
“El tabaque enviare…con el van mis caricias”.
|
|||
|
WEBMASTER : AA-ALSAAD
|
|||
|
This Web Site Programmed and
Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD
..... Copyright 2003 (C) SCOPNET All
Rights Reserved
| |||
مجلة السنونو ( العدد الأول ) - شعر مترجم - شعر : خوانا ديب POEMA DE JUANA DIB
مجلة السنونو (
العدد الأول ) -
شعر مترجم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شعر : خوانا ديب
POEMA DE JUANA DIB
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شعر
مترجم
Poésie traduite
ترجمة : زكي قنصل TRADUCCION
DE ZAKI KONSOL
عندما أعود من اميركا
CUANDO YO VUELVA
DE AMERICA
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
WEBMASTER : AA-ALSAAD
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
This Web Site Programmed and
Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD
..... Copyright 2003 (C) SCOPNET All
Rights Reserved
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مجلة السنونو ( العدد الأول ) - قصص قصيرة من الوطن المقيم - وفاء خرمة
مجلة السنونو (
العدد الأول ) -
قصص قصيرة من الوطن المقيم
|
|||
|
وفاء خرمة
|
|||
قصص قصيرة من الوطن المقيم Récits de pays de résidence
" شجرة الميلاد "
زيّنتْ شجرة الميلاد.
شرعت في أعداد مغارة بيت لحم.
جاءت بالمجوس وبالخراف، بيوسف النجار، ومريم العذراء.
ركَّزتْ النجم الهادي في الأفق.
بحثت عن الطفل يسوع لتضعه في المذود.. لم تجده!
عاودتْ البحث.. بغير طائل..
فجأة .. رُشقت الأرض بكرات ملوّنة، لكن.. من حجارة!
رفعتْ رأسها.. كان يسوع الغاضب هناك واقفاً أعلى الشجرة!
" الأصابع "
رأى الأصابع
الخمس تطلق النار
رآها تجزُّ عنقاً
وترمي بقنبلة..
كره أصابعه
رفع الساطور
ليقطعها
أحجم
لمح طفلاً ضاحكاً
يقطف بأصابعه الشمس!
" الخاتم "
قرر الأطباء بتر يد أمي.
سحبت من إصبعها خاتم الزواج قبل أن تُقذَف إلى داخل غرفة العمليات وأعطته لأبي،
فأغرقه ببكاء أليم.
ضاع الخاتم بعد ذلك كما أكلتْ القرحة عين أبي.
هتف
الجراح حين اقتلعها له: يا لهذا الشكل الغريب للقرحة.. انظروا.. ألا تبدو كالخاتم؟
يا إلهي.. أهناك ضيَّعتْ أحزانُ أبي خاتمَ أمي؟!.
|
|||
|
WEBMASTER : AA-ALSAAD
|
|||
|
This Web Site Programmed and
Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD
..... Copyright 2003 (C) SCOPNET All
Rights Reserved
| |||
مجلة السنونو ( العدد الأول ) - قصص قصيرة من المهجر - نسيب عريضة
مجلة السنونو (
العدد الأول ) -
قصص قصيرة من المهجر
|
|||
|
نسيب عريضة
|
|||
|
قصص قصيرة من المهجر Récits
de l'émigration
"أمثال بمغزى وبلا مغزى"
شعرتــان :
سقطت شعرة من لمّةِ
رجل فوقعت على الرصيف فوق شعرة سقطت من ذنب حصان ، فدعاهما القرب والتشابه إلى
التعارف. فسألت شعرة الذنب شعرة الرأس : من أنت يا أختاه؟ فقالت : أنا اثمن ما في
الأرض لأني أزيّن رأس الإنسان سيد الأرض فهو يشتري لِصَوْني أثمن القبّعات والعمائم
، ويصوغ التيجان لأجلي ، وينفق في سبيل زينتي وتشذيبي نفقات طائلة ويستجلب لأجلي من
بلاد بعيدة ادهاناً وعطراً وأدوية مقوّية… وأنت من تكونين ؟
فقالت شعرة الذنب :
أنا أقوى من في الأرض فإني أحمي ظهر صاحبي وأصدّ عنه هجمات الأعداء من الذباب
والحشرات ولو كانت ألوفاً …
وهنا هبّ نسيم خفيف
فحمل أقوى ما في الأرض وأثمن ما في الأرض وألقاهما مع الأقذار في المجرى.
الصبّ العاشق :
قال لي كلب جارتي
الصغير حين التقاني في الدهليز : هل عندك موضع للسرّ ؟ إن سيدتي تحبّني ، ولكن لا
أحبّها . فهي ما برحت تداعبني وتقبّلني وتريني لصواحبها حتى ابرمتني ، وهي تقسرني
على الجلوس بحضرتها ولزوم الوسادة الأطلسية عند كرسيّها دون أن أفارقها. زد على ذلك
أنها تطعمني الأطايب قبل ضيوفها ، ولكنها لن تنال مني منالاً ، وحبّها ليس له صدى
في قلبي. ولو عَلِمَتْ بمحاسن كلبة جيراننا وبما في خيشومها من الخشونة وبما في
ذنبها من الشدّة وبما في نباحها من البحة وبما في أنيابها من الحدّة . وبما في
عينيها من الأزدراء لعَذَرَتْنِي في هيامي بكلبتي ولرحمتني. ولكن بعيشك لا تقل
شيئاً لسيدتي ، لأني أخاف على كلبتي من غيرتها .
النحلة والحسناء :
رأت النحلة في الشبّاك
عاشقاً يقبّل الحسناء …
فطنطنت وطارت وهي تقول
: ما أغرب الخليقة! إني أدافع عن عسلي بِحمّتِي . أمّا هذه فبماذا تدافع عن جمالها
.
فلسفة جائع :
دخل كلب البادية إلى
المدينة فمرّ بطبّاخ ٍ في السوق واقف أمام قدره لا يبدي حراكاً . فدخلت رائحة
الطعام في أنف الكلب وحرّكت فيه شهوة غريبة فوقف ينظر إلى القدر تارة وإلى صاحبها
أخرى يراقب منه غرّة ، والطبّاخ في جمود وسكون حتى خَالَه’ الكلب لعبة من خشب
فتقدّم إلى القِدرِ مسرعاً لاختطاف ما فيها . فمدّ الطبّاخ يده إلى عصا بقربه
وأشْبَعَ الكلب ضرباً أليماً ، ففرّ وهو يعوي ويقول : ما ظننته إلاّ صنماً ! يا له
من أبله يرى بعينيه الطعام ولا يأكل …
رسولة العصافير :
كانت الدودة تسعى على سطح الغبراء ، غير عالمة بما خبّأه لها القدر، وإذا بعصفور
غافلها واختطفها قبل أن تجد ثقباً في الأرض تتغلغل به . وطار بها وهي تتلّوى في
منقاره ليقدمها طعاماً لصغاره في عشّه .
فقالت الدودة وهي في حَياض الموت : أيها الظالم الغاشم . ماذا حملك على الاعتداء
على حشرة تعيسة عمياء عرجاء قطعاء لا معينَ لها ولا سند؟ ألا تخاف من ربّك يوم
الدين ؟ ألا تخشى عاقبة شرّك! ألا تعلم أن من اعتدى على ضعيف لا شفاعة له ولا نجاة!
إن الغاشم مأواه النار. فَتبْ إلى ربّك وأطلق سراحي وخف من جريرة ما أنت فاعله.
لم
يسمع العصفور كلام الدودة ، ولو سمعه لَمَا فهمه . بل ظل طائراً نحو عشّهِ . وإذا
به يرى عقاباً يترصّده في الجوّ ، فارتجف خوفاً حتى وقعت الدودة من منقاره وطار
يطلب النجاة .
فجرّت الدودة نفسها حتى عادت إلى أخواتها وقالت لهنّ : لقد اصطادني اليوم عصفور
شرّير ولكنه أطلق سراحي عندما ألقيت عليه عظة مؤثرة من الآيات البيّنات …
حقاً أن خوف الله لا يزال في قلوب العصافير .
فَرَسان ورجل :
رأيت’ فرسين يجرّان عربة مثقلةً بالأحمال والسائق يعمل السوط في ظهريهما ، ورأيت
رجلاً يؤنّب’ السائق لقسوَته ويقول له : ـ عار عليك أن تقسو على الحيوان الأعجم .
لو أوتي هذان الفَرَسان النطق لسمعتَ منهما شكوى أليمة توقِر’ آذان البشر .
وسمعت إذ ذاك أحد الفَرَسين يخاطب أخاه باللغة التي لا يفهمها الناس قائلاً : انظر
إلى هذا الآدمي وارحمتا له! ما أكبر الحمل الذي وَضَعَه’ القدر على منكبيهِ . وهو
مع ذلك يدافع عَنّا ويرثي لنا .
فحمحم أخوه وقال :ـ إنه كسائر الناس مثقل بحمله ولا يحاول التخلّص منه . أتدري ما
السرّ في ذلك؟ سمعت’ من أحد حكمائنا أن الآدمي لا يرى الحمل الذي أثقلته به الحياة
ولا يشعر باللجام الذي ألجمه’ به القضاء . ولذلك تراه يسير متحاملاً يحسب’ نفسه
أميرَ الكائنات وسيّدَ الأحرار، ويؤلّف الجمعيّات للرفق بأمثالنا وهو أحقّ بالرحمة
والشفقة مِنّا لو يدري .
|
|||
|
WEBMASTER : AA-ALSAAD
|
|||
|
This Web Site Programmed and
Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD
..... Copyright 2003 (C) SCOPNET All
Rights Reserved
| |||
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)