الأحد، 15 نوفمبر 2015

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو - ملحق 2 - أخبار من هناك

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو
شؤون البيت - ملحق يهتم بشؤون بيت المغترب وأخبار رابطة أصدقاء المغتربين في حمص
ملحق 2 - أخبار من هناك
أهربُ من فراقك
إني خشيتُ مواقفاً       للبينِ تسفحُ غــرب ماقـــك
وعلمتُ أنّ بكاءنــــا       حسْبُ اشتياقي واشتياقك
وذكرتُ ما يجدُ المودعُ            عند ضمـكَ واعتنـاقك
فتركتُ ذاكَ تعـمداً         وخرجتُ أهربُ من فـــراقك
 
 
البحتــري
ـ البرازيل..
 أقام النادي السوري اللبناني حفل كوكتيل بمناسبة افتتاح المطعم الجديد فيه, وهذا يعود إلى نشاط الإدارة الجديدة بسعي الرئيسة تريزا ريشة التي انتخبت رئيسةً للمرة الثانية مع مارسيل بريدي نائباً للرئيس.
*        *        *
ـ النادي الحمصي يحتفل بمرور 85 عاماً على تأسيسه..
 وقد أقام حفلة جميلة جداً بحضور جميع المساهمين، كما أقيم يا نصيب على بطاقة طيران إلى المنطقة السياحية بونتادوليست مع إقامة في أوتيل كورّادو.
ـ رياض أديب بندقي انتخب مديراً لميتم الأطفال السوري من جديد.
 
أجتمع الأعضاء في الميتم السوري من أجل تجديد الإدارة لـ "رياض أديب بندقي لعام 2006 ـ 2007" .
هذا وقد عرفنا من أعضاء مجلس الإدارة الجديد ـ عاملين ومستشارين ـ : ميشيل فارينا مغربي ـ سيرجيو ستيفانو شحفة الابن ـ ماركوس ديب ـ اميليو غابرييل بندقي ـ كارلوس ادواردو شاهيــن ـ وليم أديب ديب ـ ولسون عاقل ـ كارلوس نحاس ـ لوسيانو شوحي ـ جميل نمور وميشيل شحفة الابن...
ـ مونيكا سيررا قرينة رئيس البلدية في سان باولو.
  قامت بزيارة البيت السوري (الميتم السوري سابقاً) لرعاية الأطفال من أجل تدشين المقر الجديد في بناء (الفريدو نرشي) ودشن باسم الأخت (ماريا رومانا) وفي صالون الاحتفال الكبير كرس الأب سيزر من كنيسة (بوم بارتو) من حي (تاتوابي) مباركاً المكان، وفي الوقت نفسه تم عرض c.d (كورال) لأطفال الميتم. وعرضوا كتاباً جديداً اسمه (خمسة أيتام). والكتاب مترجم باللغات العربية والبرازيلية يحكي قصصاً عن مغتربين سوريين ولبنانيين وعن الميتم. كما يحتوي الكتاب أيضاً على صور جميلة.
وتكلمت مونيكا سيررا عن الإدارة الجيدة خلال تاريخ الميتم وأشادت بالمبنى الجديد الذي أسسه والدها ليجمع هؤلاء الأطفال الفقراء وهو من أوائل المغتربين السوريين، وقد قُدم بناء آخر عام 1956 وكان مديراً للميتم في العام نفسه وبقي مديره حتى وفاته.
وألقى السيد رياض أديب بندقي المدير الجديد كلمة عبر من خلالها عن سعادته في متابعة عمل الإدارة السابقة, وهو يحاول أن يطور العمل ضمن الميتم ليعيش الأطفال كعائلة واحدة. والجدير بالذكر أن الميتم السوري قد أقيم في مدينة سان باولو وهو من ثمار جمعية الشبيبة الحمصية المؤسسة عام 1908 والتي تبنت الكثير من المشاريع الخيرية والإنسانية، ومن بينها الميتم السوري هذا الذي حققته الجمعية المذكورة عام 1932، ولا تزال مؤسساته تتسع عدداً ورحابة تبعاً لازدياد روّاده من الأطفال المحرومين عرباً كانوا أو غير عـرب ما دامت راية الإنسانية سقفه وشعاره.
*        *        *
ـ غرفة التجارة العربية في سان باولو تكرم السيناتور "روميو توما" الحمصي الأصول.
 كرّمت غرفة التجارة العربية البرازيلية السيناتور روميو توما بحضور حاكم ولاية سان باولو (جيرالدو الكمين)، وقد تم منحه شهادة دبلوم كعضو شرف في اللجنة الإدارية لغرفة التجارة العربية.
والجدير بالذكر أن أول من نال هذه الشهادة هو السفير أوزمار شحفة.
هذا وقد استحق السيناتور روميو توما هذه الشهادة اليوم بناء على تاريخه الاغترابي الحافل بجليل الوظائف والأعمال وعلى مساعيه الكبيرة في إنجاز مشاريع عملت على تطوير ولاية سان باولو وازدهارها، وذلك بمساعدة حاكم هذه الولاية السيد جيرالدو الكمين الذي حققها ونفذها معه.
وفي هذه المناسبة ألقى السيناتور توما كلمة شكر ذكر فيها والده زكي توما، من أوائل المهاجرين الناشطين، متوجهاً بالثناء إلى حاكم ولاية سان باولو السيد جيرالدو الكمين وعلى رئيس مجلس الولاية السيد ريكاردو غارسيا. كما شكر العضو في مجلس الشعب النائب سعيد مراد وباقي الحضور وعلى رأسهم : سيادة المطران دامسكينوس منصور ـ السيدة تيلدا  توماـ آرليت يازجي  ـ وليد يازجي ـ كمال خوري ـ أورلندو سرحان ـ رونالدو توما وشقيقه رزق الله توما ـ رناتو توما وانطوني سركيس .. مع آخرين كثر..
"رابطة أصدقاء المغتربين في حمص" تتوجه من السيناتور توما وغرفة التجارة العربية بالتهاني القلبية وبعميق أمانيها وإيمانها بكفاءة المكرَّم وجدارته.
*        *        *
ـ ريو دي جانيرو.
 استقبلت الجالية السورية في ريو دي جانيور رئيس الوزراء السوري الأستاذ محمد ناجي عطري والوفد المرافق له بحفل كوكتيل في النادي السوري اللبناني ـ وذلك بعد اجتماع الدول العربية ودول أميركا اللاتينية  في برازيليا ـ وبحضور عدة شخصيات من أصل عربي يمثلون حكومة ولاية ريو دي جانيرو، إضافة إلى السفير اللبناني السيد علي ظاهر والسفير المصري حاتم محمد الألفي.
كانت الكلمة لرئيسة النادي السوري اللبناني السيدة تيريزا ريشة التي طلبت من سيادة رئيس الوزراء مساعدة سوريا لافتتاح مدرسةٍ لتعليم اللغة العربية وإعادة افتتاح السفارة السورية في ولاية ريو دي جانيرو.
غطى هذا الاحتفال ـ صحفياً ـ الأستاذ المحرر روبيرتو حبيب، وقد وعدهم سيادة رئيس الوزراء بتلبية هذين الطلبين لأهميتهما.   
*        *        *
ـ قداسٌ في الكاتدرائية الأرثوذكسية في سان باولو.
 على نية مستشفى القلب واليد البيضاء أقيم قداسٌ ترأسه سيادة المطران دامسكينوس منصور بحضور الأعضاء الإداريين للكنيسة السورية الكائنة في مشفى القلب نفسه، وبحضور الجمعية الخيرية "اليد البيضاء" في بلدة أنبارو, حيثُ كُرمت هاتان المؤسستان بوسام القديسين بطرس وبولص وذلك اعترافاً بجهودهما الخيرية تجاه الجالية العربية والبرازيل .
والجدير بالذكر أن جمعية اليد البيضاء تأسست عام 1912 وتضمُ اليوم 150 مسنناً، ويعملُ فيها 80 شخصاً تبرعاً منهم الأطباء والممرضون والممرضات وأخصائيو التغذية إضافةً إلى موظفين آخرين لخدماتٍ مختلفة.
 
*        *        *
 ـ رسالة ألمانيـا
 بريد إلكتروني وارد في 15/1/2006
 السيدة الأديبة نهاد شبوع،
رئيسة رابطة أصدقاء المغتربين
 تحية عطرة لك ولهيئة مجلة السنونو الرفيعة..
وبعد وصلتنا رسالتك الطيبة وفيها عرضكم الكريم لمؤسستنا بنشر أخبار عن حفل تقديم جائزتنا السنوية للمفكر نصر حامد أبو زيد. نرسل لكم ضمنه التقرير الصحفي حول وقائع احتفالية منح جائزة ابن رشد للفكر الحر، نرجو نشره. وسنقوم بإعلامكم مستقبلاً عن كل نشاطاتنا وأخبارنا متمنين لكم عاماً جديداً مليئاً بالعطاء واستمرار النجاح مع رغبتنا الأكيدة  بالتعاون للعمل المشترك
مع أطيب تمنياتنا
جون نسطة
                                                             مؤسسة ابن رشد للفكر الحر ـ برليـن
 
"بيان صحفي صادر عن مؤسسة أبن رشد للفكر الحر"
 تكريم نصر حامد أبو زيد في برلين بجائزة "ابن رشد للفكر الحر"
 
مؤسسة ابن رشد للفكر الحر تمنح جائزتها هذا العام للمفكر والباحث المصري في العلوم الإسلامية
الأستاذ أبو زيد وزوجته الأستاذة ابتهال يونس يتبرعان بقيمة الجائزة المالية للمؤسسة
الاحتفالية بالصور:    www.ibn-rushd.org/prize2005/award05.htm
 في تمام الساعة الخامسة بعد ظهر الجمعة 25/11/2005 وفي صالة المحاضرات الكبيرة بمعهد جوِته في برلين/ألمانيا، التي اكتظت بالعرب والألمان من بينهم لفيف من الأكاديميين وممثلي السفارات العربية ضمنهم السيد محمد العرابي سفير جمهورية مصر العربية، أفتتح د. نبيل بشناق رئيس مؤسسة ابن رشد للفكر الحر حفل تكريم البروفسور نصر حامد أبو زيد بجائزة ابن رشد للفكر الحر الذي تم اختياره من لجنة مستقلة  في تقرير الفائز دون تدخل من المؤسسة.
 بعد كلمة ترحيب من ممثلي المؤسسة ( www.ibn-rushd.org/arabic/Begr-A-05.htm) السيدة كورا يوستنج Cora Josting (بالألمانية) والسيد سعيد علم الدين (بالعربية) قامت البروفيسور روتراود فيلاند Prof. Rotraud Wielandt الأستاذة في جامعة كامبيرج والباحثة في الإسلاميات بتقديم كلمة التكريم بالفائز
( www.ibn-rushd.org/arabic/CV-Wielandt.A.htm) . تتبعت فيها أ.د. فيلاند رحلة نصر حامد أبو زيد الفكرية منذ بدايته كعامل لاسلكي حتى اعتلائه اليوم كرسي "ابن رشد" في جامعة الإنسانيات بمدينة أوترخت الهولندية. مشيرة إلى كفاحه من أجل مواصلة تعليمه رغم ظروف عائلته المتواضعة. نال جوائز عديدة مرموقة وكان أستاذاً زائراً في عدة جامعات. ثم تعرضت فيلاند لإنتاجه العلمي وأبحاثه المنشورة الكثيرة والمختلفة وخاصة إشكالية التأويل انطلاقاً من التصورات المختلفة للتيارات الفكرية من التراث الإسلامي بمدارسه المختلفة والمتعددة واطّلاعه الواسع على النظريات الغربية الحديثة في مجال التأويل والتفسير والفقه واللغة. وتناولت باختصار بعض كُتُبه مثل "الاتجاه العقلي في التفسير" و "فلسفة التأويل عند ابن عربي" و "مفهوم النص" ثم إشكاليات القراءة وآليات التأويل ونقد الخطاب الديني. وأشارت كذلك إلى المصاعب التي تعرض لها أبو زيد في جامعته الأم "جامعة القاهرة" لحرمانه الحصول على درجة الأستاذية لنقده العنيف والموضوعي للتيار الأصولي في المجتمع. لم يكن تقييمهم في ذلك قائماً على المستوى العلمي الرفيع الذي جاءت به أبحاثه وإنما كان موقفاً أيديولوجياً سياسياً يبحث في عقيدة وضمير الباحث، فدفع أبو زيد بذلك ثمناً غالياً من حريته الشخصية.
ثم اختتمت كلمتها بأن أبو زيد عالم متحمس للبحث عن الحقيقة ويكافح من أجل حرية الرأي معتمداً في ذلك على تراثه الإسلامي الثري وإيمانه بالله .
 تلتها كلمة المحتفى به نصر حامد أبو زيد (www.ibn-rushd.org/arabic/Rede-AbuZaid-A.htm) دعا فيها لمنهج إسلامي جديد للتأويل. وقال أنه يريد أن يُشرك الحضور الكريم في همومه البحثية وهي هموم أسئلتنا المعاصرة وهي الأسئلة التي صاغها الإعلان عن هذه الجائزة بدقة لافتة: هل يتوافق الفكر الإسلامي مع الحداثة؟ وهل يتعارض الإسلام مع أنظمة الحكم الحديثة؟... وهي الأسئلة التي شغل بها رواد النهضة في العالمين العربي والإسلامي منذ بداية القرن التاسع عشر والتواصل مع الآخر الأوروبي تواصلاً إيجابياً فعّالاًـ  تواصل العلم والعقلانية والحداثة.
ثم تعرّض أبو زيد لأفكار وأبحاث العلماء في العالم العربي الإسلامي منذ جمال الدين الأفغاني ومحمد عبدة اللذين قاما بفتح الطريق للنهوض بكافة السبل انطلاقاً مــن التسليم بحقيقة "التخلف" و "الركود" التي كان يعانيها الواقع الإسلامي.
يشير بأن محاولات تجديد الخطاب الديني لم تتوقف منذ بدايات عصر النهضة العربي حتى الآن مشيراً إلى أبحاث رشيد رضا، قاسم أمين، منصور فهمي، محمد أبو زيد، علي عبد الرزاق وكتابه "الإسلام وأصول الحكم"، طه حسين ودراسته للشعر الجاهلي، أمين الخولي صاحب نظرية التفسير الأدبي للقرآن ـ هذا المنهج الرصين يواصله تلميذه محمد أحمد خلف الله ثم يواصل أبو زيد مشيراً إلى أبحاث محمود محمد طه، محمد شحرور، خليل عبد الكريم، حسن حنفي وفضل الرحمن ثم إلى دراسات علم الأديان المقارن وفتح باب النقاش في كل القضايا المكبوتة والمحبّطة مشيراً إلى الأبحاث الهامة لمحمد أركون.
بعد استعراض وافٍ لكل هؤلاء العلماء والباحثين وما لاقوه من هجوم التقليديين الذين واصلوا أبحاثهم الرصينة بعزيمة قوية وإيمان بحرية الفكر، يقول أبو زيد أن القرآن قد خلق من بعده ثقافة جديدة كونت حضارة الأجيال اللاحقة وفق فهمهم للنص القرآني ومواقفهم الفكرية منه. وإذ نفهم ذلك نستطيع أن نتفهم أن تلك الثقافة التي أنتجها المسلمون ثقافة زمانية، نستطيع أن نحللها ونفهمها فهماً نقدياً، سواء تجلت في علوم الفقه أو التفسير أو الحديث، أو الفلسفة، أو علم الكلام أو التصوف، أو في علم اللغة والأدب... الخ. في هذه الحالة سنمتلك تراثنا ونبني عليه من خلال طرح أسئلتنا نحن، بدل أن يكون تراثنا عبئاً علينا كما هو الحال الآن.
وفي نهاية كلمته أعلن أبو زيد تبرعه بالقيمة المادية للجائزة إلى مؤسسة ابن رشد، كتحية لها على الدور الذي أخذته على عاتقها. وتمنى لها دوام التوفيق والنجاح في دعم حرية التفكير في العالم العربي. وقال في جملة مؤثرة إن مؤسسة كهذه نحلم بها منذ سنين، يجب أن نضحي حتى بحياتنا من أجل أن تستمر مؤسسات كهذه.
عقد قبل الاحتفال مؤتمر صحفي .
(www.ibn-rushd.org/Img2005/pictures_ibn_rushd_award_to_Nasr_Abu_Zaid_2005.htm).
أجاب فيه الأستاذ أبو زيد على أسئلة الصحفيين العرب والألمان. وكان من ضمن الحاضرين السيد جاكوب بِندَرْ Jacob Bender الذي حضر خصيصاً من نيويورك ليقوم بتوثيق كامل للاحتفال كجزء من فيلم وثائقي يتعرض فيه لفكر وتاريخ تأثير ثلاثة من كبار العلماء والفلاسفة في القرون الوسطى وهم: ابن رشد، توماس الإكويني وموسى بن ميمون.
 د. حامد فضل الله
عن مؤسسة ابن رشد للفكر الحر
*        *        *
ـ رسالة أستراليا
1- رسالة الكترونية واردة في 31/12/2005
 بين ظهرانينا في أستراليا حمصيون أعزاء صنعوا أفراحنا ورطبوا غربتنا وهم:
ـ صديق العمر الأخ رينيه طرابلسي والسيدة نهلة صنيج قرينته، وقد جاءا من مهجرهما الأميركي خصيصاً لحضور حفل زفاف أبن أخ السيدة نهلة المغترب: (رفيق جورج صنيج) في ملبورن حيث التقيناهما.
إلى بيتنا في سيدني دعوناهما مع لفيف من الحمصيين الأصدقاء والأهل هنا نذكر منهم: رئيس الرابطة السورية السيد ظافر عايق والسيد المغترب سميح كرامة.. والسيدة سعاد سمان التي تزور حالياً أستراليا أيضاً ضيفة عزيزة على بيت أبنتها صباح نحاس قرينة السيد خير الله قرنفلي.
وكانت سهرة العمر إذ فيها تذاكرنا وذكرنا أيام المدرسة مع تفاصيل صغيرة من طفولتنا ويفاعتنا في الوطن.. لف الطرب العربي هواء السهرة بصوت الدكتور منهل مقدسي لتختتم بالدبكة والرقص والأماني بمزيد من هذه اللقاءات العابقة بعطر الوطن وذكرياته.
 
أخوكم ادمون كرم ـ سدني أستراليا
2- رسالة إلكترونية واردة في 31/1/2006
  في يوم جميل وجدير بأن يلتقي أفراد الجاليه العربية السورية فيه أي الأحد الموافق 29-1-2006   تجمعت عائلات الجاليه السوريه بمكان في الهواء الطلق بناءً على دعوة من (الرابطه السوريه) بمناسبه انتهاء العطله الصيفيه لمدارس سدني.
استجاب لهذه الدعوة معظم العائلات السوريه القاطنيين في مدينة سدني وحضر إلى المكان السيد سفير الجمهورية العربية السورية لدى استراليا، ورئيس الرابطة السيد ظافر العايق  والهيئة الادارية للرابطة.
وتحدثنا مع السيد السفير عن رابطة أصدقاء المغتربين وهو لا يعلم عنها وعن مجلة السنونو شيئاً، وقال لي إنه يريد أن يقرأ هذه المجله وأرجو أن تحسبوا حسابه في العدد القادم ولكم الشكر.
 هذا وقد كان السيد السفير يجول بين الجميع ويأخذ بآرائهم وهو يجيب على كل شيء.
وفي هذا التجمع دارت  الأغاني العربية وقام الجميع بالرقص والدبكة..
كان أخي انطون كرم مع عائلته و السيد سميح كرامه وعائلته وشقيقه وعائلته والسيد منير مقصود وعائلته والسيد انطون الراهب وعائلته وغابيوس عجي وعائلته  وغيرهم من أفراد الجالية..
 والجدير بالذكر أن هذا المكان يحوي على ألعاب للأطفال مع كل وسائل الراحة للكبار والصغار، وهو يستقبل زواره بالمجان.
وكان سلامنا إلى ربوع الوطن والأهل كبيراً كبيراً..
أخوكم ادمون كرم ـ سدني أستراليا
 
 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved 

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو - ملحق 3 - عادوا

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو
شؤون البيت - ملحق يهتم بشؤون بيت المغترب وأخبار رابطة أصدقاء المغتربين في حمص
ملحق 3 - عادوا
أهربُ من فراقك
إني خشيتُ مواقفاً       للبينِ تسفحُ غــرب ماقـــك
وعلمتُ أنّ بكاءنــــا       حسْبُ اشتياقي واشتياقك
وذكرتُ ما يجدُ المودعُ            عند ضمـكَ واعتنـاقك
فتركتُ ذاكَ تعـمداً         وخرجتُ أهربُ من فـــراقك
 
 
البحتــري
(كلما وضعت يدي في يد ما لمستها من قبل قلت: تبارك الله.. فتح جديد وكنز لا نفاذ له)
 
"ميخائيل نعيمة"
*        *        *
          يدٌ لمسناها من زمن..! وأخرى نتطلع إلى لمسها من زمن..! وهيهات!!.
 كلتاهما تضرمان في القلب وميض فرح.. وبراعم زهر..! أو قل: فتحاً جديداً، ما كنا لنجرؤ على أن نراهن عليه في ظروفنا المعكَّرة الأخيرة.. لولا أن حبّ الوطن الأول جذّاب غلاّب..!
          أجل.. مع كل ذلك لم نعدم تجدّد فتح، فصيفنا الراحل دثّرته غيمة سعد.. حبكتها كنوز عودة ملأت قلوبنا حبوراً ونصراً.. وشحنت صدر الوطن المفارق أنواراً وفخراً.. ومعهم عدنا.. وعاد الوطن.. وبرحابةٍ لهث..!
          إنهم أحبابنا العائدون من كل حدب وصوب، حملة الأشواق الحارة ـ أصالة أو إرثاً ـ ممن يخوضون أي رهان قادر على أن يطفىء ظمأ.. ظمأ جدود أوائل وآباء، سافروا رغماً أو طوعاً من غير أن يسافروا..! فظلوا على ظمئهم مدمنين.. وعلى صليب أشواقهم مُعلّقين..!
          عائدون من هجرة قريبة أو بعيدة في الزمن..! عائدون من هجرة موروثة اعتقلتهم أو أعتقتهم..!! وكلهم.. كلهم يصنعون الرحلة المعاكسة لرحلة الجدود على جسر العهد والوفاء..! وكلهم كلهم على قلب الوطن و "بيت المغترب"، بيت الأهل، غالون أعزاء..!
          تبارك الله : أيدٍ تلامس أيديّاً عرفناها... أو ما عرفناها..!! قلوب تلامس قلوباً ـ كلها ـ عرفناها..! ومن كل هذا وذاك (فتح جديد.. وكنز لا نفاذ له).
          فيا من صنعتم فتحنا وفرحنا وتصنعون.. يا من اغدقتم علينا نصرنا وكنزنا.. وتغدقون.. سلاماً وذكرى.. أهلاً بكم على جناح "سنونونا" وفي ردهات ذاكرتنا وضميرنا.. نحنُّ بانتظاركم أيضاً وأيضاً.. نَحِنُّ إليكم أكثر فأكثر.. فسرّونا بوعد.. وأرجعوا.. مرةً مرة.. واسلمـوا.
نهاد
*        *        *
          جاءوا أفراداً ووفوداً وتلقفناهم كالعادة بفرحٍ كبير.. ملأوا صيفنا وشقوق حياتنا فأنسنا ونسينا جراحات فراقنا، أنهم:
ـ أنطون كسبو : مغترب بوينس آيرس ـ الأرجنتين، الحلبي الأصول والفعالية السورية النشيطة: فهو رئيس "الجمعية السورية الثقافية" ومدير إذاعة "الجذور" العربية هناك، الراصد عن كثب إيجابيات المؤسسات العربية في المهجر وسلبياتها، العارف بموضوعيةٍ ما علينا وما عليهم، السائر بهدف إصلاحنا وإصلاحهم.
وهو الداعي إلى مخيم الشبيبة المهاجرة في أرض الوطن الأم والذي تحقق بتشجيعه وسعيه هذا الصيف إذ كان المشتركون به من أبناء رجالات الجالية هناك المتفانين في ردم المهاوي بين أجيالنا وأجيالهم وكان على رأسهم أبن الأستاذ أنطون كسبو نفسه مع أبن رئيس النادي السوري اللبناني الأستاذ جورج حداد.
احتفى بوفد الشبيبة هذا اتحاد شبيبة الثورة وكان نزلهم مدينة الشباب، وكان المشرف عليهم  الأستاذ أحمد إبراهيم. أما برنامجهم فقد كان حافلاً إذ زاروا مدينة القنيطرة المحررة وصيدنايا ومعلولا وتدمر وحمص وحماة واللاذقية، قلعة صلاح الدين، أوغريت. التقى بهم قبل اليوم الأخير الرفيق هيثم دوما نائب رئيس اتحاد شبيبة الثورة في نادي الاتحاد.
كانت فرصةً سانحة لتلاقي الجيل المهاجر مع الجيل المقيم وللإطلاع على مآثر الجدود والتراث والوقوف وجهاً لوجه أمام تاريخ بلاد آبائهم العريق وحضارتها.
وبعد انتهاء موعد المخيم أمّ حمصَ فريق من هؤلاء الشبيبة من أصل حمصي وحلّوا ضيوفاً أعزاء في بيت المغترب الذي استقبلهم متمماً لهم جولاتٍ أخرى في مرابع حمص، نذكر منهم: 
ـ الشاب جورج حداد "إدارة أعمال"، الآنسة نجيبة عوض "دبلوم سياحة"، الآنسة لورا عوض "محامية"، الآنسة فيرونيكا نعمان "طبيبة نسائية".
تحية من القلب تبعثها الرابطة إلى شبيبة المخيم، راجيةً استعادة أمثال هذا اللقاء الشبابي.
 
ومن زوارنا أيضاً:
ـ وفد من تشيلي: من كافة القطاعات الاقتصادية والسياحية من أصول عربية وتشيلانية برئاسة محافظ فالبرئيسو السيد لويس كوستافينو كوردوفا. أمَّ حمصَ في زيارة مميزة رسمية وودية إبان جولته في سورية ولبنان وفلسطين والأردن، إذ حمصُ لها مع الهجرةِ إلى تشيلي حكايا وتاريخ.
استقبلتهم المحافظة ورئاسة المدينة والمؤسسات وبعض الفعاليات ورابطة أصدقاء المغتربين وهناك تعرفوا بالتطور الاقتصادي الذي تشهده المدينة وبالآثار المكتشفة حديثاً، إضافة إلى ما عاينوه من روائع التراث في مدينة تدمر التي زاروها أيضاً إبان جولتهم وكانوا بها معجبين.
دار الحديثُ مع رابطة أصدقاء المغتربين حول أهداف الرابطة في شد المهاجر إلى وطنه واعتبار المهجر امتداداً إلى الوطن الأم... كما دار حول شؤون أبناء وطننا في المغتربات عامةً وتشيلي خاصةً، مطلعةً على أحوال أهلنا هناك وعلى المواقع المهمة التي تبوّؤها ليكونوا شعلةً تسلط الأضواءَ على وطنهم الأم. توجه الوفد إلى حديقة تشيلي في شارع تشيلي اللذين منحتهما حمص لهذا البلد المضياف اعترافاً بحسن معاملته لأبنائنا المهاجرين وتمتيناً لعلاقات الصداقة بين البلدين.
ثم دعتهم المحافظة إلى مطعم الآغا حيث أقامت لهم سهرةً عربية فلكلورية حول مائدة محبةٍ تجلى فيها الطرب العربي الأصيل ورقص الدبكة الشرقية إضافةً إلى فلكلور تشيلاني أداه الوفد ايناساً ولطفاً.
سافروا مودعين بأحلى الانطباعات وبأصدق الأماني في مضاعفة هذه اللقاءات.
 
الوفد البرازيلي : برئاسة سيادة المطران دامسكينوس منصور وقيادة السيدة ليلى شمعة، حطَّ في فندق سفير حمص وكان لا بد من التعريج إلى بيتهم الأهلي "بيت المغترب" ينشقون منه شميم الأهل والذكريات.
مع الوفد القاضي الكبير الدكتور روبنسو الخوري وقرينته وهي من أصل أنطاكي من عائلة دبدوب. كان لروبنسو مع بيت الأهل في حمص يومٌ مشهودٌ أستحضر فيه الجد والجدة، الآباء والأمهات، وبكى كثيراً.. قبّل الجدران وجثمَ على الأرض اعترافاً بروعةِ هؤلاء الجدود الذين أوصلوه إلى قمم النجاح في مهجره البرازيلي، ولا غروَ فهو من سلالة قسطنطين الخوري فرع سليمان الخوري شقيق داود، حملَ روبنسو صور البيت إلى من أئتمنه بزيارته, وكان أكثر من ظافرٍ محظوظ بهذه الزيارة التي ـ من عجيب الأمر ـ أن أبنه قد شجعه عليها عندما قُدر لهذا الأخير أن يزورَ سوريا في مهمة  وأن يحبها هذه المحبة.
وبرفقة الوفد أيضاً صاحب الرئاستين: رئاسة النادي السوري ورئاسة الاستشاريين للكاتدرائية الأرثوذوكسية في سان باولو الأستاذ روبيرتو كاباريتي برفقة قرينته وهما فعاليتان عربيتان مرموقتان في المهجر البرازيلي.
نذكر أيضاً ووتر عبود وقرينته، جورج البنات وقرينته، السيدة سميرة مسوح شكور أرملة المرحوم البيرتو شكور والسيد روزيلي ميتري حنون، والسيدة العيدي طرابلسي فركوح (وكان سرورها كبيراً بالتقاء أقربائها أبناء المرحوم اليان طرابلسي)، السيد كلاوديس كاباس، السيدة سميرة فارا خير الله، السيد جيربوس الديب وقرينته، السيد نوري حداد وعائلته، السيد جورج عبدوشي وقرينته، السيد جورج سليمان.. وألخ.
دحضت هذه الباقة من العائدين كل من يتجنى على المغتربين المتحدرين خلال أربعة أجيال، فيتهمهم بالنسيان واللامبالاة بجذورهم وبمسقط رأس آبائهم وباللغة العربية إذ كل هذه الفروع كانت تفهم العربية، وبعضهم كان يتقن الحديث بها مئة بالمئة كسيادة القاضي الكبير روبنسو الخوري الذي أفادنا بأن جدته لم تكن تسمح لابنتها أن تحدثَ الأولاد إلا بالعربية...!
لكنهم مع الأسف لم يستطيعوا التعبير عن انطباعاتهم عندما التقوا وجهاً لوجه مع أرض الآباء، وإنما كانت دموعهم هي الحروف الفصيحة التي عبرت عن مشاعرهم.. ونعمَ هذه اللغة التي وحدها تتسعُ لمخبآت القلب ومخزنات الروح والأشواق.
 
هذا.. وناهيكم عن أحبابٍ جاءوا فرادى ينهلون ماء الوطن الحنون..وهم:
ـ عائلة كبا من أستراليا ( سري كبا وقرينته وولداه وأبنته..)، (بسام كبا من نيجيريا) وهو العضو العامل في "رابطة أصدقاء المغتربين"، ( السيدة سميرة كبا وزوجها روي من إنكلترا )، (السيد سمير كبا من بلجيكا).
توافدت هذه العائلة لتصنع فرحها على أرض الوطن انتماءً ووفاءً إذ في هذه المناسبة تم قران ولدهم "شفيق" على "عروس حمصية " هي "الآنسة جاكلين بيطار" لمضاعفة عوامل الشد إلى وطن الجدود، وكأن هذه العائلة بحاجة إلى الشد... وفي قلوبها ما فيها من أجيج الأشواق إليه !!.
ـ السيدة نهاد ختن خزامي من أميركا الشمالية التي عودتنا إطلالتها على بلدٍ لا تنساه ولا ينساها بأهله وبأصدقائه الكثر وبالأرض التي ليست وحدها ـ في عقيدتها ـ هي الوطن، وإنما الإنسان عليها أيضاً.
ـ رجل الأعمال الحمصي الأستاذ نيكولا أنطاكلي من أميركا الشمالية المتجذر في قلب حمص عملاً وشوقاً، الحادب أبداً مع رابطتها "رابطة أصدقاء المغتربين" على وطنه الأم العامل على شد المهاجر إلى هذا الوطن.
ـ السيد خير الله قرنفلي وقرينته السيدة صباح نحاس من أستراليا... وهل ينسيــان حمصهمـا التي لا تنساهم.
ـ آل بندقي ومنهم السيد عيسى بندقي وشقيقتاه السيدة سعاد بندقي قرنفلي والسيدة رجاء بندقي مرقص الذين لا ينسون موعدهم الأيلولي مع حمص أمهم الأولى.
ـ الشاعر الدكتور أياد قحوش من كندا النطاسي النابغ يأسو القلوب وشرايينها بمسباره كما يأسو الروح بمسبار شعره غاسلاً مكنوناتها من كل شوكٍ وغبارٍ وغربة .
ـ الشاعر حنا خوري من الأرجنتين المولود في صيدنايا التي منها هاجر عام 1948 ، نهلَ من مدارسها أيامَ طفولته ويفاعته، وراحَ يتعمق بقراءة جبران خليل جبران متأثراً جاعلاً شعاره الدائــم ( يا رب يا رب شدد الأجنحة المتكسرة) ناهجاً في حياته نهج التوازن بين الفرح والألم.
له مجموعات غير مطبوعة حصلنا على عددٍ منها (عُد إلى ص 105).
ـ المغترب سرجيو خلف إسكندر من تشيلي وهو أبن بديع أبن خلف نمور، هاجر والده إلى تشيلي من بيته الكائن في حمص "رأس المسطاح" عام 1917 تخلصاً من حكم العثمانيين، وهناك أفتتح مصنعاً للنسيج في تشيلي بعد طول معاناة.
السيد سرجيو يزور سوريا لأول مرة بحثاً عن جذوره. له نشاطات عربية مرموقة إذ كان رئيساً للنادي السوري هناك. وُلد في تشيلي، وهو اليوم مسرورٌ جداً برؤية الأهل. عضوٌ في الجمعية الفلسطينية وله اليد الطولى في تأسيس فيياراب. وهو معجبٌ برابطة أصدقاء المغتربين وأبعاد بيت المغترب. جاء برفقة أبنه أنطونيو خلف الذي يعيش في أسبانيا ـ ماربيلا ويحمل شهادة اقتصاد.
 
على الرحب والسعة أيها القادمون، "بيت المغترب في حمص" يوسع لكم في ردهاته وقلبه وذاكرته.
نهاد شبوع
 
 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved 

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو - ملحق 4 - غابوا

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو
شؤون البيت - ملحق يهتم بشؤون بيت المغترب وأخبار رابطة أصدقاء المغتربين
 في حمص
ملحق 4 - غابوا
أهربُ من فراقك
إني خشيتُ مواقفاً       للبينِ تسفحُ غــرب ماقـــك
وعلمتُ أنّ بكاءنــــا       حسْبُ اشتياقي واشتياقك
وذكرتُ ما يجدُ المودعُ            عند ضمـكَ واعتنـاقك
فتركتُ ذاكَ تعـمداً         وخرجتُ أهربُ من فـــراقك
 
 
البحتــري

انتهت الرحلة، ورحل الزمن... الأمس، الآن، الغد... كلها لم يعد لها من معنىً، تركها رحيلهم وكأنها كلمات جوفاء، لأنهم انتقلوا إلى البعيد عن الزمن، والأوسع من الحدود، بددنا وبددهم عنا خوف يدعى الموت ...انه رحيل دون أمل بالعودة، لكن برجاء أن يكون هناك لقاء بيننا يوماً ما في أحضان المجهول الذي سبقونا إليه، والى ذلك الحين تبقى لنا ذكراهم.. وتبقيهم بيننا حاضرين محبوبين حتى ولو كانوا غائبين ... ومن بين من رحل عنا :
ـ الدكتور "عبدو مسوح" ابن حمص، المولود فيها عام 1921 ، جمع بين الطب والشعر، ولمعُ وأجاد في كليهما، فكان يخفف عن المتألم من جسده بالعلاج ، والملتاع من روحه فبشعره.
كان مولعاً بالأدب الضاحك، وله أشعارٌ ساخرة متصلة بحياة الجامعيين... لم يعرف الكلل أو الملل..حرر في مجلتين خاصتين بالجامعة السورية في مجلة الدنيا، كما انه عضو في اتحاد الكتاب العرب، وكتب عدة مقالات في الطب والفلسفة والاجتماع.. كما شغل أمانة سر اتحاد الكتاب العرب في حمص.
 ذاق لوعة الاغتراب، وعرف ألم البعاد فترجم أحاسيسه في قصائد تحدثت عن معاناته هو وكل المغتربين ومنها:
مذ غبت لم يبتسم عــود لساقيـة                               ولم يهشّ إلى الأنغام مزمار
تقول :عج بي إلى حمص إلى وطني                             عسى تحفّ بنعشي ثم أزهار
كان إنساناً... في زمن ندُرت فيه الإنسانية، وكادت تفقد معناها.. وصل إلى آلام كل الناس وضمد جراحهم، كما عافى أرواحهم، دون أن ننسى انه كان عماداً لأسرة كريمة، مفخرة لكل الأسر.
إذا كان في هذه الدنيا البائسة المحدودة استطاع أن يحلق كل هذا العلو، فكم سيبرع هناك حيث لا مجال للانتهاء؟.
لن يرحل، سيبقى بيننا دائماً الغائب الحاضر ولو بالذكرى.
 
ـ كما غادرتنا إلى غير هذا الزمن السيدة " سامية جورج مطران" بعد  جولات ألم ومرض ومعاناة معه، قضى الموت على جسدها، ووقف مهزوماً أمام روحها... روح امرأة فاضلة قدمت لهذه الحياة أبناء صالحين.
السيدة كانت من بعلبك في لبنان وتزوجت من المرحوم "عادل نايف خزام" وانتقلت إلى حمص، حيث أغدقت على أهل حمص من محبتها وودها ، كما بادلوها هم الحب بالحب أيضا، فانغرست أيقونة عطاء ومحبة في هذه المدينة، كما ساهمت في تأسيس رابطة أصدقاء المغتربين، وآمنت بالرسالة التي تؤديها الرابطة، وساهمت في مد جسر المحبة بين الوطن والمغترب. أحبت الحياة والناس، وكلاهما أحبها...فبقيت في قلوبهم نبضة حب، وفي عقولهم رمز عطاء وعنفوان.
رحمة الله تكللها، وعظيم محبته تغمرها.
ـ وإننا لا ننسى رحيل المرحوم السيد "لويس لويس" الذي كان رباً لأسرة صالحة، وبناءً ماهراً لأهم خلية وحجر أساس في المجتمع...كما لا ننسى رحيل الأخوين الطيبين جداً أنور وأدوار عطا الله المأسوف عليهما كثيراً.
هناك أناس تبرق بنفسها، وآخرون بأولادهم, وغيرهم بنتاجهم... والأيام هي الكفيلة بإظهار البريق في أي وقت.
ليعم غفران الله على الراحلين من دنيانا، ويمنحنا القوة لنكمل رحلتنا من دونهم..
ريما فتوح
 

 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو - ملحق 5 - نوافذ

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو
شؤون البيت - ملحق يهتم بشؤون بيت المغترب وأخبار رابطة أصدقاء المغتربين في حمص
ملحق 5 - نوافذ
أهربُ من فراقك
إني خشيتُ مواقفاً       للبينِ تسفحُ غــرب ماقـــك
وعلمتُ أنّ بكاءنــــا       حسْبُ اشتياقي واشتياقك
وذكرتُ ما يجدُ المودعُ            عند ضمـكَ واعتنـاقك
فتركتُ ذاكَ تعـمداً         وخرجتُ أهربُ من فـــراقك
 
 
البحتــري
 
لنا من آرائك.. وآرائه.. وآرائنا ـ أيها القارئ العزيز مقيماً ومغترباً ـ نوافذ قد تؤول إلى ضياء التحليل والتحقيق.. والتعبئة.. والتبشير.. ومناقشة ما لا يجوز السكوت عن مناقشته.. والكشف عن خلفيات معتمة.. واستشراف ما قد يكون حلاً وقراراً في شؤون اغتراب يأكل من لحمنا ويشرب من دمنا..!!
          وكي لا يأخذَك الحياد المريح ـ لكنه البليد ـ إلى الانعزال فالاستقالة من دورك الإنساني مشاركاً في البناء والرسالة.. يفتح لك "السنونو" "نوافذ" منها تعتق أنوارك وانسامك ورحيق قلبك في فضاء شعورٍ بأنك واحد خلاّق في خلية الحياة والبناء للغد المنقذ..!!
 
زيارة لحمص
 
مدينة حمص هي ثالث مدينة سورية بعدد السكان. هي مدينة جميلة تترامى على تخومها قرى دائمة الخضرة لكثرة الينابيع المتواجدة بين هضابها. ما يميزها منذ القدم نهر العاصي الذي يسافر منذ بضعة ملايين السنين من الجنوب الى الشمال. يتحرك بصمت كرجل حكيم  إلا من همهمات وخفقات على ضفافه ليطرد بذلك كهولة يحكم فيها القدر عليه. يشق طريقه مزهوا عبر سهول وأشجار سامقة توزعت حوله وظللته، تأنس به ويأنس بها هو مثل قلب لها يضخ فيها الماء وهي تحجب الشمس عنه .
منذ أن ظهر الإنسان في تلك البقعة، أحب ذلك النهر كما أحب المصريون القدماء نهر النيل. فعرفوا غضبه، وحياده وحبوره. عندما يغضب يبتلع الناس ويزهق أرواحهم لأنه يغويهم بالغطس فيه، وفي حبوره يطوف على ضفافه يسقي الأرض العطشى فتحبل بالخضرة كي تتجدد دورة الحياة. يأتي  مسرعا منهمكا لا يتوقف ولا يغير اتجاهه.
 يتوافد اليه الناس كل يوم جمعة يحملون طعامهم ومنقلهم. وعند وقت الغداء تعم الضجة وتشعل كل أسرة منقلها ولاترى إلا دخانا منطلقا من المناقل ورائحة شواء تشرح الصدر. وأثناء مكوثهم يداعب الصبية النهر برشق الحصى فيه أوالسباحة فتراه لا يطرد أحداً يستقبل الجميع بين أحضانه.  وقبل الرحيل  يودع الناس العاصي في طقوس غير مكتوبة ، وخاصة العشاق منهم إذ تراهم يقفون على ضفته يبحلقون فيه بصمت وهذا بمثابة إعلان للرحيل  أو وداع وربما يعدونه بالزيارة  ماداموا أحياء لأنه ارتبط بكل صغيرات غريزة الحياة، بل هو جزء من الحياة. لا يمكن أن ترى انساناً في حمص لا يحب العاصي. ربما يكره غلاء الأسعار أو المسؤولين أو الدوائر الحكومية ، لكنه  دائم الحب للعاصي.
أما المكان الثاني الذي لا يمكن أن تأتي لحمص دون زيارته فهو ضريح خالد ابن الوليد. يتوسط المدينة، بل هو مركز المدينة. التفت حوله البيوت منذ القدم. وهذه ظاهرة عالمية بتجمع الناس حول الأضرحة. زرت المسجد فوجدت كثيراً من النساء والرجال يقفون حول الضريح يتمتمون ثم  يقذفون من خلال نافذة صغيرة بالنقود ويمضون. أهل حمص يفتخرون بهذا الضريح  ويعتبرون أن خالدا قد اصطفاهم واصطفى مدينتهم لحبه لهم وقرر أن يتوفى هناك.
تلك المدينة تضاعفت ثلاث مرات في العشرين سنة الماضية حتى بات من الصعب أن تعرف كل أحيائها وشوارعها. فالبراري التي كانت شاسعة واسعة تقلصت وأخذت تضمحل تدريجيا، والمباني غير المرخص بها وغير المنظمة أشبه بمباني الإلغاز ( التي يتسابق فيها الشباب على شاشة التلفاز)  تدخل في شارع ولا تعرف كيف تخرج أو أين المخرج.
 من الصعب أن ترى شاباً أو فتاة دون هاتف محمول يُضحى  بكل غالٍ ورخيص في سبيل الهاتف المحمول، هذا الهاتف أصبح من مستلزمات الحياة هنــــاك، علما أن معاش الموظف أو العامل لا يساوي فاتورة هذا المحمول. ورغم أن عمال النظافة يعملون يوميا على تنظيف شوارعها إلا أنك ترى الأتربة والأوراق وأكياس النايلون تملأ المدينة. هذا دون الإشارة إلى كومات البحص والنحاتة المترامية على أبواب البيوت، رغم أن قانون البلدية يمنع ذلك بأن البناء  ظاهرة مألوفة جدا هناك . لأن البلد تزداد بشكل صاروخي وسوريا من البلدان التي فيها ازدياد  نسبة السكان مرتفعة جدا. وهذا ما يفسر إقامة الأبنية بسرعة وبدون رخص.
أعجبني الخضروات الطازجة التي تأتي من البستاني إلى البائع مباشرة، فما إن تضرب الشمس عليها حتى تلمع بطريقة مغرية كأنها تناديك لتشتريها وتطهوها.
وهل باستطاعتك أن تزور حمص دون أن تأكل (الكبة ) المليئة باللحمة والدهن وهذا ما يجعلك تزداد عشرة كيلوغرام في نهاية رحلتك. بشكل عام معظم المأكولات مثخنه بالدهون . ولهذا فقد سموا السمنة صحة والدهون إدامة.
وفي نهاية الرحلة عندما تغادر وتبتعد تظل تعشق العاصي بصمته وهمهماته بشكل لا يمكن أن تنساه. لأنك ما أن تزوره مرة حتى تتخذه صديقا أبدياً.
 
خليل الشيخة
 
*        *        *
 
ليلة رأس السنة
 
كنت سائراً على الرصيف الممتد في شارع القوتلي , المتألق بالأضواء , وكنت الوحيد الذي لا يحمل في يده علبة !
كل من مر بي, سواء ماشيا ً أو راكباً سيارة, يحمل علبة حلوى .
وقد تفننت المحلات في إضاءة واجهاتها في عرض أصناف الحلوى المتعددة الأصناف . الليلة ليلة رأس السنة, ولا بد من أن أحمل علبة إلى أطفالي الثلاثة الصغار الذين ينتظرونها ويتحدثـون عنها و يحلمون بها منذ أيام, أجل لم أكن احمل علبة , هذه العلبة التي تشكل مصدر سعادة للأطفال في هذه الليلة, أنا رجل أدركته حرفة الأدب, ومن أدركته حرفة الأدب يجوع ويشقى ويتعذب ليحصل على قوت يومه بصعوبة وبالعرق والدموع , كأنه يسحب لقمته من أنياب الوحوش .
يعيش رجل الفكر والأدب الشريف حياة كلها حرمان وشقاء بينما يتدفق المال على مطربي هذا الزمن، ويسيل  المال تحت أقدام الراقصات ... 
خرجت من المنزل وأنا أضم مجموعة من كتبي لأبيعها عند باعة الكتب المستعملة, وأشتري بثمنها حاجات الأطفال لهذه الليلة .. وعند سور دار الحكومة رحت اعرض كتبي على الباعة, ولم يقبل بعضهم بشرائها قائلين إنها غير مطلوبة , داهمتني الحيرة ... وأخيراً عند أحد الباعة وبعد مساومة بعت الكتب , تناولت ثمنها واتجهت إلى محل بيع الحلوى واشتريت علبة تحمل تشكيلة كالعادة واشتريت بعض الألعاب الصغيرة الرخيصة الثمن .
كان الشارع مزدحماً هذه الليلة, رحت أفكر في الأطفال وفرحتهم . " سوف نقضي أمسية سعيدة " وكنت اسبح في أفكاري وابتسم بيني وبين نفسي ابتسامة من حقق شيئاً .
وصلت, دخلت المنزل, هلل الأطفال بقدومي, كنت منهكاً وقد طالت غيبتي عن المنزل, تبادلت وزوجتي نظرة يخالطها بعض الحزن والحنان, ناولتها ما حملته معي من حلوى وألعاب, دخلت غرفتي ونظرت إلى جدار المكتبة وشعرت بفراغ في المكتبة بسبب بيع الكتب, خالجني بعض الحزن وألقيت بجسدي على الأريكة ورحت في نوم عميق .   
الياس لازار
 
*        *        *
  
شاعر الأجيـال
 
زمان اللّفظ أجدب يا صديقي           وبات الشّعر في همّ وضيــق
وغاب الفكر والأقلام جفّـت          وغصّ الحرف في حلق الطّليق
فأمسى الشّاعر النثّار حـرّاً           بأن ألقى القوافي في  الطريـق
وألغى الوزن والتّفعيل كيـلا يغوص ببحر تيّــار عميـق
فأضحى ما يقال بلا عبيـر           كرائحة الشِّواء مـع الحريـق
                            
*              *              *
وطبلٍ جنّ حامله ورقـص            ترافق بالزّفيــر وبالشهيـق
وآهات الشّباب بغير وعـي           مشاركة لإيقـــاع الزّعيـق
أخي يا ناثر الأفكــار دعني         مع التّفعيل والوزن الحقيقــي
وقافيــة  يردّدهـا لسانـي         يُرى فيها تباشيــر الشّـروق
*              *              *
أخي حافظ على الشعر المقفى ولا تخدع نهانـا بالبريـــق
ولا تكتب من الأفكار إلاّ..(م)          البليغَ بقالــب صَلْب رقيـق
لكي نحيي تراثاً كان روحَ.(م)         الأوائل والندّى بيـن العـروق
فإنّ أصابع التّأريخ تومـي            إلى الشّعراء دوماً يا صديقـي
محمد منيب أدلبي
تجربة للإقتداء
 ...... يشير المغترب البير عبد المسيح من المكسيك إلى أنه في العام 1971 وبعد زيارة قام بها إلى لبنان ـ وطنه الأم ـ عاد إلى المكسيك مقترحا ً على الجمعية إنشاء ضيعة في المكسيك يطلق عليها اسم بيت ملأت . وفي 1973 أقرت الجمعية الفكرة , وبدأت تنفيذها . واليوم يوجد في المكسيك ضيعة تدعى بيت ملأت تبعد عن العاصمة نحو 100 كلم , تضم 60 منزلاً وتمتد على مساحة 60 ألف متر مربع . وهي تحوي نادياً وقاعة للحفلات وكنيسة مار سمعان ومنزلاً للكاهن وملاعب رياضية وغيرها . وغالباً ما تمضي العائلات اللبنانية نهاية عطلة الأسبوع فيها, الأمر الذي يساهم في توطيد العلاقة بين المغتربين .
 تعليق   
 أليست هي الفكرة نفسها التي أنشأت شبه مدينة في سان باولو باسم ( حمص ) متجلية (بنادي حمص) حيث قاعات الاستقبال والمحاضرات والحفلات وصالات الرياضة و المسابح ...
أو قل حيث منتجع الحمصيين أيام الآحاد, الأمر الذي يساهم هو الآخر في توطيد العلاقة بين المغتربين ؟
 
السنونـو
*           *           *
 
رسالة إلى الكسندر دوما  ـ فارس واحد يكفي ...
               
عزيزي السيد الكسندر دوما،
          كم فرحنا لما تابعنا حفل نقل رقاتك إلى مدفن عظماء فرنسا، لكي ترقد إلى جانب رفاقك فولتير وهوغو وروسو وغيرهم من عمالقة ثقافتكم وتاريخكم. فيا له درساً نبيلاً ومثالاً مشرّفاً في مجال تكريم الأدباء والمفكرين!
          وكم فرحنا لما شاهدنا الرئيس الفرنسي جاك شيراك منحنياً بإجلال أمام النعش الذي يحمل رفاتك. فيا لها سلطة شامخة مهيبة تلك التي تنحني بتواضع وامحاء أمام سموّ الأدب والفكر والثقافة! وكم فرحنا أيضاً وأيضاً لما رأينا الحشد الكبير من الناس الذين واكبوا وصولك وصفقوا بحماسة وبكوا تأثراً. فيا له شعباً محظوظاً ذلك الذي لم تُفسِد دموعه وتستنفدها المسلسلات المكسيكية والكتب الرديئة والخيبات والصفعات المتتالية! نعم، فرحنا وكبرت قلوبنا في إزاء هذا الحدث لكنها تألمت كذلك في الوقت نفسه وتأوهت حسرة. لا تظنها غيرة أو حسداً يا سيد دوما، بل محض اشتهاء وحاجة وتوق: اشتهاء مُثل كمُثُلكم، وحاجة إلى قيم كقيمكم، وتوق إلى عالم كعالمكم.
          فهنيئاً لك سيدي بهذا البلد العظيم وفرسانه الكثر، وليتكم تلهمون فارساً واحداً من عندنا يُنهض فرساننا النائمين أو الصابرين أو الخائفين. اجل يا سيد دوما، فارسٌ واحد يكفي.
   جمانة حداد
 
 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved