الأحد، 15 نوفمبر 2015

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو - ملحق 6 - بريد السنونو ( القسم الاول )

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو
شؤون البيت - ملحق يهتم بشؤون بيت المغترب وأخبار رابطة أصدقاء المغتربين في حمص
ملحق 6 - بريد السنونو ( القسم الاول )
أهربُ من فراقك
إني خشيتُ مواقفاً       للبينِ تسفحُ غــرب ماقـــك
وعلمتُ أنّ بكاءنــــا       حسْبُ اشتياقي واشتياقك
وذكرتُ ما يجدُ المودعُ            عند ضمـكَ واعتنـاقك
فتركتُ ذاكَ تعـمداً         وخرجتُ أهربُ من فـــراقك
 
 
البحتــري
رسالة وجواب..
بريد وارد في 26/9/2005
Valparaíso, Chile, September 26, 2005
 
MRS.
NOHAD SHABBOUH
PRESIDENT
THE LEAGUE OF EMIGRANTS FRIENDS
SYRIA
 
Dear Madam,
I am writing to you on behalf of the delegation from Valparaíso, Chile to express our deepest gratitude for the hospitality towards us during our visit to your wonderful country.
As you know it is our strong desire to continue initiatives leading to strengthen friendship, strong ties and the active collaboration between your country and ours.
It is a pleasure to officially invite you or a representative of your institution to attend a Chilean Arab forum to be held on November 9,10 and 11, 2005 in Valparaíso.
Enclose to this letter of invitation you will find the program of the forum and I would really appreciate it if you confirm your participation. We are sure your coming here will enhance our future friendship bonds, as well as our common tasks for the benefit of both countries.
Yours faithfully,
LUIS GUASTAVINO CORDOVA
Intendente de la Región de Valparaíso
 
 
الترجمة للعربية بقلم د. نديم قندلفت
 
السيدة نهاد شبوع،
رئيسة رابطة أصدقاء المغتربين
سوريا
 
سيدتــي
أكتب لكِ نيابة عن وفد فالبارائيسو تشيلي لأعبر لكم عن فائق امتناننا لحسن الضيافة التي قمتم بها تجاه هذا الوفد خلال زيارته لبلادكم الرائعة.
وكما تعلمين فأن لدينا الرغبة الشديدة لمتابعة المبادرات المؤدية إلى تقوية الصداقة وتمتين الروابط في سبيل إيجاد تعاون فعّال بين بلدينا.
ويسرني في هذا المجال أن أدعوكم شخصياً وبشكل رسمي للمشاركة في "الملتقى العربي التشيلي" الذي سيقام في مدينة فالبارائيسو بين 9-11 من شهر تشرين الثاني عام 2005. فإذا تعذر حضوركم الشخصي يمكنكم إرسال مندوب عن مؤسستكم.
مع كتاب الدعوة هذا تجدون برنامج الملتقى، وسأكون ممتناً جداً لو أكدّتم لنا مشاركتكم. وأنا متأكد بأن حضوركم سيعزّز روابط الصداقة التي قامت بيننا، بالإضافة إلى تعزيز الروابط المتعلقة بمنفعة ومصلحة البلدين.
بكل احتــرام..
لويس غوستافينو كوردوفا
محافظ منطقة فالبارائيسو
 
*        *        *
الجواب بتاريخ 1/11/2005
 سعادة محافظ فالبرئيسو ـ تشيلي الدكتور لويس غوستافينو كوردوفا،
 
تحية التقدير والمودة،
          كم سعدنا برسالتكم المعبرة عن أعمق معاني الود والصداقة، وعن انطباعات حلوة أخذتموها عن بلدنا إبان زيارتكم المسعدة لنا، وهذا لعمري دليل نفوسكم الطيبة الشفافة وحرصكم على الانفتاح علينا وتوطيد العلاقات الأخوية بينكم وبيننا للتعاون والتكامل وإحلال المحبة والصداقة والسلام في العالم.
 
          سيادة المحافظ الغيريّ الصديق،
          إن وطنكم تشيلي هو وطننا أيضاً، كونه الوطن الأب الذي أحتضن أهلنا المهاجرين منذ قديم السنين، يوم تعانقت طموحاتنا بطموحاتكم وتشابكت أيادينا بأياديكم لنبني معاً في تشيلي حضارة مجد.. وطناً ثانياً.. بل مسقط رأس.
          كم كانت تشرفنا وتسعدنا المشاركة باللقاء الإقليمي الثاني المقام في محافظتكم (فالبرئيسو) العامرة للتعاون والتكامل مع البلدان الصديقة على كل الأصعدة الروحية الثقافية الاقتصادية، المهددة اليوم بالتصحر والاحتراق، لولا ظروف قاهرة تحول دون ذلك.. ولكن ثقوا تماماً أننا سنكون بينكم تطلعاً وتأييداً وربما تمثيلاً..، إن اهتدينا في هذه الفترة القصيرة، على من يمثلنا في بلدكم ـ وقد ندلكم عليه ـ وإلا فلتكونوا أنتم ممثلينا وضميرنا وأيادينا.
          نكرر شكرنا العميق راجين لجهودكم الإثمار والتوفيق، ومتمنين لكم ولنا معاودة الزيارة التي لا يزال عبقها يملأ فضاء حمص ولاءً ووفاءً وفرحاً.
                                      بكل الاعتزاز والمحبة والتقدير..
 
                                          رابطة أصدقاء المغتربين في حمص/ عنها الرئيسة نهاد شبوع
 
 الترجمة إلى الإنكليزية: د. نديم قندلفت
 
Your Excellency, the governor of Valparaiso,
Dr. Luis Guastavino Cordova
 
            With due regards, respect and affection, we wish to say that our words cannot possibly express our feelings of joy and happiness on receiving your letter that carried the deepest meanings of affection and friendship as well as the fine impressions you gathered of our country during your visit. To us this letter denotes your gracious and transparent nature and your eagerness to strengthen our brotherly relationships aimed at achieving cooperation and integration, and also the wish that love, friendship and peace may prevail in the world.
            Dear governor, we wish to assume you that we consider Chile to be our country as it is yours. This is so because it has embraced our emigrant forefathers since the beginning, when our ambitions and yours met and our hands joined yours to build in Chile a great civilization and a prominent culture. To us, it is not only a second home, but also a birthplace.
            As for attending the forum, it would have been a great honour and an immense pleasure to us to have been able to participate in it, since it aims at achieving active collaboration with friendly nations at all spiritual, cultural and economic levels, nowadays threatened with annihilation. Meanwhile, we are trying to find a representative attend, and if we do we shall let you know his name. Should we not find, trust that we are in full support of your ideas and aims and that we consider you not only our personal representative but also our conscience too.
            Once more we reiterate our thanks, hoping that your efforts shall bear fruit and be successful. Moreover, wishing that your visit to Syria may be repeated soon.
            Its effects, that filled the air with loyalty, sincerity and joy, are still ringing in Homs.
            With all our respects, affection and esteem.                                                                                                                                                                                                                                                                   Yours faithfully
                 Nuhad Shabbouh
            President,
                                                                      The League of Immigrants Friends,
حمص في 26/10/2005
 
رسالة وجواب
 
الصديق الدكتور رغيد النحاس رئيس تحرير مجلة "كلمات" المحترم،
 
تحية شعريَّة وخمريَّة من كروم الشَّام لك ولأُسرة تحرير المجلَّة الخميلة التي استوعبت مختلفَ أَلوان الأَوراد والأَزاهير الواعدة بالعطر والثمار الآجلة!.
وصلَ العدد الأَخير عدد أَيلول وكادَ أَن يشدَّني إلى شواطىء البكاء بالدَّمعِ الأَسودِ من عيون الشعراء والأُدباءِ الذين وجدوا في واحتكَ ظلالَ نخيلٍ على مشارف الصحراءِ فأَلقوا عصا ترحالهم ليستريحوا من عناء السَّفَرِ على شاطىءِ بحركَ وفي مضافتكَ المفتوحة لأَقلام الضيوفِ المعتفينَ قِراكَ وجَداكَ تحت خيمتكَ العربيَّة أَيُّها الشَّرقيُّ النبيل!.
لابدَّ لي من وجهة نظري أَن أُعلنَ عن الخسارة الكبيرة الباهظة باحتجاب الأَعداد العربيَّة من مجلَّة "كلمات" ولن تبقى إلاَّ الذكرياتُ من الماضي نحتفظ بعطورها... ولن أَقولَ بمناديل الوداع... بل بمناديل الِّلقاء... أَنتَ أَدرى برؤيتك الخاصَّة السَّديدة لإِنَّكَ مسؤولٌ عنها وعن رعايتها وتطوُّرها نحو الأفضل والأَجمل وأَنتَ صاحبُ القرار والحكمِ خطأً أَو صواباً تتحمَّلُ نتائجه من الراهن إلى المستقبلِ الآتي الوافد من المجهول.
وأَتساءَلُ بحرقة الفاقد: هل المجلاَّتُ الفكريَّةُ والأدبيَّةُ التي وصلت واستقطبت أَقلامَ الكبار كأَدونيس وأُنسي الحاج وغادة السَّمان على سبيل الذِّكر لا الحصرِ... هل لها عمرٌ محدَّدٌ تستنفد فيه شوطَها وعمرَها بعد تبليغ رسالتها شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً من خلال لغة الضَّادِ ... فترى ديمومتها واستمرارها باللُّغة الإنكليزية في وطنٍ ينطقُ بهذه اللُّغة ومسقط رأسها أَرض سدني ...؟!
أَنا لا أَنطلقُ في هذه المكاشفة والمصارحة من خوفي عليكَ وعلى المجَّلة ولا أَكتبُ هذه الرسالة وأَنا محبطٌ... مُطلٌّ على الهاوية إِنَّما الشجن والحنينُ أَنطقَ القلمَ الصَّامتَ الحزينَ الذي تذكَّر هواتفَ الأَحباب التي أَسرتْ فوق أَمواج البحار العالية لتقرعَ بابَ العزلة وتقول للكسيح قم وأحمل سريركَ وامشِ! أَمشي إليكَ بدمعة سوداءَ ليحضنَها قاعُ بحار استراليا الدافىءُ ويحوِّلَها إلى لُؤلؤةٍ سوداءَ كنجمةٍ وُلدتْ في مجرَّتكَ البعيدة يا مكتشفَ المجرَّة الجديدة المختلفة عن مجرَّة الأَدب التي ماتتْ نجومها وغابتْ في مياهِ المستنقع الخضراءِ تغطِّيها الطحالبُ والأَشناتُ الضَّارةُ. من هذه الرُّؤية أَقولُ: الخسارة كبيرة وباهظةُ الثَّمن وتستدعي الأَسى والبكاءَ من عيونٍ أَحَّبتْ "كلمات" وقرأَتْ حروفَها وجملَها في صفحاتك البيضاء ولأَنَّني أُحبُّكَ وأَمحضُكَ الوُدَّ الخالصَ لا أُطالبكَ بالعدولِ عن القرار أو الرجوع إلى السَّمتِ الأَوَّلِ والنَّهج الذي أَهدانا كلَّ عامٍ عددينِ... مرآتينِ كي نرى ذواتنا ونصوصَنا في مراياكَ الصقيلةِ في زجاجها الصَّافي كينابيع الماءِ يَرِدُها العطاشُ لينهلوا ماءَ الحياةِ ويروا نرجسةَ الأَدبِ... وجوهَهُمْ الرائعة في أَعماق الماءِ قبل أَن تبتلعَهُمْ الأَرضُ اليبابُ ويمرُّ السَّحابُ ولا يمطرُ... فترتفعُ الابتهالاتُ إلى ربِّ المطرِ!. اسْقِ العطاشَ تكرُّماً يا صانعَ البحار والسَّحابِ والرِّياحِ والمطر!.
لا تلمني على شجني وحنيني إلى ماضي "كلمات" أَيُّها الغالي فلكَ منزلةٌ في أَفئدة الشَّام وحمص وحلب ولبنانَ... وينجدني المتنبيُّ بنصفِ بيتٍ من شِعْرِ البحرِ:
"لكِ يا منازلُ في القلوبِ منازلُ"!
لقد تعوَّدتُ أَن يكون عدد الصفحات بعدد جراحات المسيحِ الذي تحمَّلَ عذابَ الصَّلبِ لساعاتٍ ونحن نحمل صليبنا كلَّ يومٍ وما من جلجلةٍ سوى جلجلة "العولمة" فهل نرقى إليها لنموتَ شهداءَ مجهولينَ بحثوا عن الهويَّة واستشهدوا في سبيلها فوقَ أَرضِ اللُّغةِ والتَّاريخ بكلِّ ما احتواهُ من دماءٍ من فجر التَّاريخ العربيِّ حتَّى الآنَ. أَنتظرُ جواباً لكلِّ ما وردَ في هذه الرسالة من خواطرَ بيضاءَ أَو سوداءَ جواباً مُقنعاً ومحايداً من عقل وفكر الدكتور رغيد نحَّاس الذي عوَّدَنا على الجرأَة في الطَّرحِ دون تقيَّةٍ أَو قناعٍ تتلفَّعُ به الكتابةُ أَحياناً فالشمسُ لا تحجبها الغرابيلُ أَو البراقعُ. في الختام أَتمنَّى لـ "كلمات" أَلا تتعرَّضَ للكسوف أَو الخسوفِ ولو غابتْ عنَّا الأَعدادُ العربيَّةُ... سنظلُّ على الودادِ نمشي على الجسرِ الذي يصُلنا بكم... وسلامي لكم جميعاً ولكلمات أيضاً!.
يوسف الحاج
الجواب بتاريخ 8/12/2005
 
إلى الشاعر الأديب يوسف الحاج
 
يا يوسف بحديثك أحدثك، فما قرأت في كلامك سوى نبضات قلبي، وما شعرت في حرصك إلا تدفق دمي، وما تلمست من محبتك سوى ولعي...
يا يوسف هل أتاك حديث رجل له ولدان فطّلب إلية أن يقتل منهما واحدا؟
العدد العربي من كلمات كان ولدي الأثير. وإن تفضلت علينا ووصفت "كلمات" بالخميلة، فهي كذلك لأن أغصانها أنتم. فلك أن تتصور مشاعري وأنا أقرر عدم الاستظلال بكم وحمل ورودكم ونشر عطوركم. لكنني كما شرحت حين اتخاذ القرار، يسعدني أن تكون لدى بعض المؤسسات العربية الآن مجلات راقية، ويسعدني أكثر أن "السنونو" تنطلق برسالتها الهامة، وعلى صفحاتها سنعوض ما فقدناه بالعدد العربي من "كلمات".
ونحن لم نقل إننا ألغينا العدد العربي نهائياً، بل قررنا إيقافه إلى أجل غير مسمى. وهذا ليس لأن عمر العدد العربي الذي استقطب خيرة الكتاب محدود بحيث لابد ينقلب إلى عدد إنكليزي على حد ما أوحيته في رسالتك، وإنما اعتبرنا منذ انطلاقة "كلمات" أن العددين العربي والإنكليزي مستقلان تماماً، لدرجة أننا لم نرد دمج اللغتين في عدد واحد، وهذا ما نختلف به مع كثير من الناشرين، بما في ذلك "السنونو". أنا أعتقد بأهمية هذا الأسلوب لأسباب شرحناها سابقاً، تتعلق بقوة ومكانة كل لغة على حدة، بالرغم من التواصل الذي نبغيه عن طريق الترجمة. ولم يكن العدد العربي ترجمة للإنكليزي، بل كان مختلفاً تماماً وإن حوى ترجمات لبعض ما ورد في أعداد إنكليزية.
لقد اخترنا أن نواصل دور "الرسالة" التي آلينا على أنفسنا، ألا وهي اختراق الثقافة الغربية في عقر دارها، وبأعلى المستويات طالما استطعنا إلى ذلك سبيلا. وهذا يتطلب التركيز على اللغة الإنكليزية لأنه نادراً ما يتوفر من يستطيع القيام بذلك ممن هم من أصول عربية. طبعاً يوجد من يكتب بالإنكليزية وينجح، لكن الرسالة التي نحن بصددها هي تواصل الثقافات، وخصوصاً عرض الثقافة العربية على العالم الغربي بطريقة لائقة، مهما كانت متواضعة.
بعبارة أخرى، هشّمتُ قلبي، وتبعتُ عقلي في هذا الأمر لأن هذا ما هو ضروري في نظري، خصوصاً أنني أستسيغ الإنكليزية وأحتفي بها مثل استساغتي للعربية.
الجواب المباشر الصريح على سؤالك هو أن العدد العربي توقف بسبب ضيق وقتي وضخامة العبء المادي الذي ننوء به جراء تغطية تكاليف المجلة، خصوصاً أننا نود الحفاظ على مستواها مضموناً وشكلاً، فنحن لسنا من الذين ينجزون الأشياء لمجرد الإنجاز. ولا ريب يا صديقي أنك تعلم أن عملاً مثل "كلمات" يحتاج إلى مؤسسة، بينما نعتمد نحن على مبادرات شخصية متواضعة، وعلى تطوع المستشارين والكتاب بتقديم خدماتهم وموادهم هدية إلى المجلة.
رسالتك يا يوسف رسالة حب ورعاية. كم أحببت صراحتك يا يوسف... وأنا أيضاً لست محبطاً، ولعل يوماً يأتي نجد فيه من يتنبه لأهمية عمل مثل "كلمات" ويساعدنا على تحويلها إلى مؤسسة حقيقية لضمان استمرارها.
لقد أعطيتني أكثر مما أستحق يا يوسف: هكذا طبع النبلاء.
رغيد نحاس
*          *          *
 بريد إلكتروني وارد في 15/1/2006
 رسالة وجواب
 
عندما ألتقيتكم أحسست بأني أعرفكم منذ كانت الكلمة تعوم فوق مياه الشعر ..
وأنا في  شوق لكم ولبيتكم الذي هو بيت الشاعر الذي لا مسند له يلقي عليه رأسه غير كتاب الوطن وأحلام السنين.

 أحبكم وتقبلوا مني هذه القصيدة للعدد القادم إذا نالت إعجابكم.
                                                                                        
اياد قحوش
*        *        *
شكراً لك دكتور أياد وإلى اللقاء مع قصيدتك في العدد القادم.
السنونو
  
بريد إلكتروني وارد في 28/8/2005
 
الأخت نهاد شبوع المحترمة،
الأخوة أعضاء رابطة المغتربين  "رابطتنا" المحترمين،
 
تحية سورية اغترابية..
بكل ما تعنيه كلمات الشكر والاحترام والتقدير, أتوجه إليكم بهذه الرسالة, لا عبر من خلالها لكم عن جزيل شكري واحترامي لرابطتكم والتي اسمحوا لي بان تعتبروني عضواً مهاجراً منكم فأقول رابطتنا.
لقد شعرت وأنا ادخل دار الرابطة في سوريا وكأنني ادخل بيتي في بونس ايرس, فالاستقبال الذي رحبتم بنا فيه, والاهتمام بمواضيع الاغتراب أياً كان مكانه, والجو الصادق والصريح الذي عم وشمل الأحاديث التي طرحت, جعل من اللقاء رهبة واحتراماً وأضاف إلى الدار جواً من  الخشوع  والكبر،  وكأنني كنت في قدس وكعبة الاغتراب. 
وصل جسمي إلى وطني الثاني, لكن عقلي وذهني وفكري, ما زالوا في ارض سوريا, احلل وابحث يومياً وكل دقيقة ما يمكن أن نساعد به وطننا لينهض أكثر  وليتقدم أكثر, فالمغترب يستطيع أن يعطي ويغذي  ويغني أكثر الوطن كونه محتك بمجتمع آخر فيه خصوصيات غير موجودة بمجتمعه الأصلي.
لقد عاد وفد الشبيبة إلى الأرجنتين ونحن بصدد تجهيز دفعة جديدة للعام المقبل.
أعيد لكم شكري على الحفاوة التي أحطموني بها يوم زيارتي لدار المغترب وأهنئكم من صميم قلبي على هذا الدفع القومي الموجود في إحساسكم  وشعوركم.
بلغوا تحياتي إلى أعضاء الرابطة فرداً  فرداً.
                                                                   أخوكم انطون كسبو
                                                        رئيس الجمعية السورية الثقافية ـ الأرجنتين
*        *        *


WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved 


مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو - ملحق 6 - بريد السنونو ( القسم الثاني )

مجلة السنونو ( العدد السابع ) - ملحق السنونو
شؤون البيت - ملحق يهتم بشؤون بيت المغترب وأخبار رابطة أصدقاء المغتربين في حمص
ملحق 6 - بريد السنونو ( القسم القاني )
أهربُ من فراقك
إني خشيتُ مواقفاً       للبينِ تسفحُ غــرب ماقـــك
وعلمتُ أنّ بكاءنــــا       حسْبُ اشتياقي واشتياقك
وذكرتُ ما يجدُ المودعُ            عند ضمـكَ واعتنـاقك
فتركتُ ذاكَ تعـمداً         وخرجتُ أهربُ من فـــراقك
 
 
البحتــري

السويداء في 13/11/2005
 
السيدة نهاد شبوع المحترمة
رئيسة تحرير مجلة "السنونو" الموقرة
 
تحية عربية،
يسرني جداً أن أبعث إليكم، باسم القنصلية الفخرية البرازيلية بالسويداء وباسمي الشخصي، بأطيب التهاني على النجاح الذي تشهده مجلة السنونو في الأوساط الاغترابية بشكل خاص والثقافية بشكل عام، متمنياً أن تستمر مجلتكم في تأدية الرسالة السامية لتكون جسراً يربط المغترب بالوطن الأم.
          إن جهودكم الخيّرة التي تبذلونها في سبيل أبنائنا الذين يعيشون في بلدان الاغتراب ستبقى في أذهان القراء وضمائرهم.
          أرجو أن تتقبلوا فائق تقديري واحترامي.
 
القنصل الفخري للبرازيل في السويداء
     الدكتور رفلة كردوس
 
رسالة وجواب
 
ـ رسالة شكر بريدية على السنونو "6" وتحية
27/10/2005 ـ فالبارئيسو
 
الأخت الغالية نهاد حفظك المولى..
 
تحية وأشواق أرجو وجودك بتمام العافية..
          تلقيت بمزيد الشكر مجلة "السنونو" واطلعت على مقالاتها الهامة التي أعادت للنفس ذكريات الماضي الجميل في ربوع الوطن الغالي وبين الأهل والأصدقاء. كما تمتعت مع العائلة برسوم حمص الحبيبة ومطبعتها التي أصبحت تحفة تاريخية والكثير من المنازل والطرقات التي كم مشيت فيها أيام الشباب وبرفقة المحبين. فألف شكر لكِ لهذه الهدية القيمة وأدامك المولى رمزاً وطنياً نفتخر به وبأعماله التي شجعت المهاجر لزيارة الوطن الأم والاتصال بجذوره وأهله وشمعته ببيت المغترب الذي بفضل جهودك مع لفيف كريم من الأخوة والأخوات يشعر كأنه في بيته وبين أهله.
          وقد سلمت النسخة الثانية من مجلة "السنونو" المرسلة إلى العزيزة كلمنتين زوجة فقيدنا الغالي عفيف ملوك.
          ختاماً تحياتي وإعادة شكري لك مع تحياتي القلبية لكافة أفراد الرابطة خاصة العزيزة فيوليت كما من هنا زوجتي مع الأولاد وعيالهم يهدونك القبلات والتحيات.
          والرب يحفظك..
                                                                        للمخلص لويـس كبـاش 
*        *        *
 
التاريخ: 22/11/2005
 الأخ العزيز لويس دمتَ والعائلة والأحبة مغمورين بالخير،
 
          لا تسل عن وقع رسالتك الأخيرة على القلب، وقد أعادتنا إلى أيام زمان لتضعنا وجهاً لوجه أمام أحبة كانوا وما زالوا أقرب من القرب وأزهى من الأمل.. معنا سعوا.. وللهدف تحمسوا وساعدوا وبنوا، ليظلوا بيننا في بيتهم "بيت المغترب" حاضرين معززين.
          رائع يا عزيزنا أن يعيدنا "السنونو" إلى لقاء قمة من هذا النوع!! رائع أن يطير بك إلى أزقتك العتيقة تمشيها مع أحبة كانوا ولا يزالون.. أو مع أحبة كانوا وليسوا الآن..! رائع أن تلتقي مع أول بصيص ثقافي في البلد (جريدة حمص) بأحرفها التي باتت اليوم مهترئة حديداً لا كنْزَ أقلام ثميناً.. أو خوابي روح وأشواق..!
          رائع أن نستعيد قطرة فرح وان نستعرض شريط ذاكرة.. لنضحك أو ندمع أو نذكر أشخاصاً وأسماء.. وأصواتاً..
          كل هذا كانت رسالتك بخطها الأنيق دوماً.. ولغتها السلسة أبداً وكلاهما يشفان عن أعماقك الواضحة الثرية.. وليس عن عبث أن تكون يوماً مراسلاً لجريدة حمص العتيقة..
          شكراً على كل شيء.. شكراً على إطلالتك المسعدة.. على دعميك المعنوي والمادي الجديد.. ووالله كان الأول يكفينا دون تغليب نفسك.. ما أغلاهما من دعمين..!
          عن الحبيب غسان حلبي.. فقد كان أكرم من الكرم عندما قبل أن يمثل رابطتنا في المنتدى الذي دعا إليه السيد محافظ فالبرئيسو لويس غوستافينو اللطيف (9ـ11 من شهر تشرين الثاني) الذي زار بلدنا مع وفد من تشيلي كان بينهم أفراد يعرفونك كثيراً..
         
تحياتنا وشكرنا لك وللعائلة العزيزة الصغيرة وللأخرى الكبيرة من أقرباء وأصدقاء ومعارف وأحباب فرداً فرداً ولا سيما آل ملوك الأعزاء.. و اسلم لنا أخاً وفياً غالياً.
 
               نهاد شبوع عن رابطة أصدقاء المغتربين في حمص
 
 سانتياغو ـ تشيلي في 6/11/2005
أسرة السنونو
الصديقة الغالية نهاد،
تحية..
بعد طويل الانتظار عاد سنونونا الغائب مع عودة الربيع حاملاً إلي في صفحاته نبضات أفئدتكم أجسها في كل كلمة.... عاد ليدعوني إلى التحليق في سمائه يحملني تارة إلى أركان يغمرني فيها السحر والخيال، وتارة أخرى يعود بي إلى أزمنة شهدت حكايا حب وبطولة واستنارت بالفكر والإبداع، فوق جناحيه سافرت إلى وطني، ما دام يبلل قدميه في مياه العاصي .. وكذلك سافرت إلى أمكنة شتى من كوكبنا هذا... أستراليا.. ألمانيا.. البرازيل وغيرها من البلدان التي احتضنت معه أيضاً أبناءنا السوريين ليتميزوا في مجالات عدة وليرفعوا راية لوطن أصولهم في فضاءات بعيدة... إنه بحقٍ لداعٍ للاعتزاز والفخر.
                                      مع عظيم محبتـي..
لينا توماني
*        *       *
التاريخ: 22/11/2005
 
رسالة شكر إلى المغترب الأستاذ غسان فكتور حلبي _ خوري
ولدنا الغالي غسان،
 
          باسمي وباسم رابطة أصدقاء المغتربين نرفع إليك الشكر العميق على تمثيلك الرابطة في (الملتقى العربي التشيلي) الثاني الذي دعا إليه محافظ فالبرئيسو السيد (لويس غوستافينو كوردوفا) والرامي إلى تقوية الصداقة وتمتين الروابط في سبيل إيجاد تعاون فعّال بين بلدينا (9ـ10ـ11 تشرين الثاني).
          وإن دلت استجابتك هذه على شيء فإنها تدل على عمق ولائك لأرض جدودك ووطن آبائك وعلى أنك الرمز الأكمل للمتحدرين من الأجيال المهجرية الذين يؤكدون لنا دائماً أن عاشق وطن الأهل لن يتغير مهما امتدت الأزمنة وبعدت الأمكنة وتعددت الأجيال.
          وإلى أن نتلقى منك إشارة صغيرة عن مجريات اللقاء، نتمنى لك ياعزيزنا غسان أن تظل هذا الرمز المهجري المشرّف الذي به يكبر وطنك الأم (سورية) ويعتز. والذي به أيضاً يزداد وطنك الثاني تشيلي فخراً بك وامتناناً لآبائك الذين قدموك له مواطناً أميناً تشارك في نهضته وحضارته.
                                      اسلم لوطنيك نبراساً وعطاء.
                                                                        بكل المحبة والتقدير
                                                                 رابطة أصدقاء المغتربين في حمص
        نهاد شبوع
*        *        *
بريد إلكتروني وارد في 3/11/2005
الترجمة للعربية: د. نديم قندلفت
 
I received a copy of Al Sununu and your business card. My name is Marian Haddad, and I am the child of Syrian immigrants who immigrated to Texas (U.S.A.) from Jwaikhat, Syria, not too far from Homs.  My cousins still live there, in the area.

My sister, Khouria Minerva Sabbagh, the wife of Orthodox Christian Priest, Fr. Anthony "Ghassan" Sabbagh called me about a week ago telling me about Al Sununu.  A friend of hers and her husband's from Allentown, Pennsylvania in the U.S. (I don't know his name) was kind enough to get me a copy of Al Sununu as he remembered I am a poet and writer and educator, myself.

I tried logging onto your website, www.habnimra.com, but the Internet says "can't find the website" perhaps there is a typo in the literary journal which I have (the one my sister sent, her friend gave it to her.  He's the one who was just in Homs and somehow found out about this and got your card.  Then after he returned to Pennsylvania, he told my sister to mail it to me.

Anyhow, I would love to make your acquaintance over email and consider sending you some work.  For now, I will send you a bio (not comprehensive, but it's what I send out in press packets when need arises, and it will give you a good idea of what I do) and perhaps we can collaborate together in the future. 

All my best, and Salaam,
Marian Haddad
*        *        *
 
السيدة الفاضلة نهاد شبوع المحترمة،
 
لقد استلمت نسخة من مجلة "السنونو" وبطاقتك الخاصة بالرابطة. أُدعى ماريان حداد، ابنة مهاجر سوري هاجر إلى تكساس في الولايات المتحدة من قرية الجويخات القريبة من حمص. أبناء عمي لا يزالون يعيشون هناك.
          أختي، الخورية منيرفا صباغ، زوجة الكاهن الأرثوذكسي الأب انطوني "غسان" صباغ، تكلمت معي هاتفياً وأخبرتني عن "السنونو". كما أن صديق لها ولزوجها يقطن في مدينة الين تاون في بنسلفانيا تكرّم وأرسل لي نسخة منها، إذ أنه تذكر بأنني شاعرة وكاتبة ومربية.
          حاولت الإطلاع على نشاطات الرابطة عبر الإنترنت (ويب سايت www.habnimra.com) ولكن الجواب كان أن الباحث لم يجد هذا الويب سايت، وأعتقد أن السبب هو غلطة في النسخة التي وصلتني من السنونو.
          على كلٍ أود كثيراً أن أتعرف عليك عبر البريد الإلكتروني وأفكر بإرسال بعض من كتاباتي لكِ. أما الآن فأرسل لكِ سيرتي الذاتية المختصرة والتي أرسلها عندما تدعو الحاجة. وأعتقد أنها كافية لإعطائك فكرة عما أعمل وربما تمكنا من التعاون مستقبلاً.
مع أفضل تحياتي..
ماريان حداد
*        *        *
Dear Mrs. Marine,
 
Reference to your last email, we would welcome any article even if they were published before, provided it fits and the purpose ideal of our magazine.
The attached pages explain what we have said.
Al- Sununu
رسالة إلكترونية واردة في 7/12/2004
 
عزيزتي نهاد،

شكرا على  اللحظات الحالمة التي عشتها مع روعة قلمك وأنا أقرأ كلمتك للسنونو،
 وأسعدني بريدك الالكتروني فشكرت القدر الذي جعل من الوزيرة الدكتورة بثينة
شعبان، وزيرتنا نحن المغتربين، سبباً لمد هذا الجسر الذي وصل ما بيننا نحن
الاثنتين بعد انقطاع طويل ، إنها  خير وعطاء .
آسفة بأنني لم أعرف السنونو الا منك الآن ، ما أجمله اسماً وأظنه  الأكثر تعبيرا
 
والأقرب إلى واقعنا نحن المغتربين ، فهذا الطائر ما هاجر إلا ليعاود الهجرة
من حيث هاجر والى حيث هاجر ومن هناك إلى هنا وهكذا دواليك ، فما عرف قلبه الاستقرار،
ولا عرفت نفسه الاطمئنان وهذه حال المهاجر،  أن قلبه منقسم إلى شطرين شطر
هنا وشطر هناك أما حنينه للعودة فليس موسميا كالسنونو، وليته كان،  بل هو
شيء يشغل حياته ينغصها ويؤلمها، وكم من مهاجر  قضى دافنا  معه هذا الجنين
فلم  يتمكن من تحقيق حلم العودة حتى  في زيارة قصيرة عابرة إلى الوطن الأم.
أما عن رسالتي إليك وسؤالك إذا كنت أرضى أن تنشر في السنونو فالأمر أمرك ولك
 
إذا كانت فعلا  تستحق النشر ? تحياتك حملتها بالهاتف  إلى كل من الدكتور
حداد والسيد أنطون كسبو، وعلى ذكر الاثنين فأنا ادرّس العربية مرة في الأسبوع
في النادي الذي عرفته عند مجيئك إلى بوينوس أيرس باسم نادي حمص إلى أن تغلبت
القومية فيه على الإقليمية فأصبح يدعى النادي  السوري ، وتوسع هذا الاسم فيما
بعد فإذا  به الآن النادي السوري اللبناني وهي تسمية عمل بها المهاجرون الأوائل،
 كما تعلمين،  فكانت أكثر مؤسساتهم تحمل الاسمين معا ، ألا  ترين بأن، المغتربين
سبقوا المقيمين في التوحيد ما بين بلدانهم الأم ؟. أن الإقدام على اللغة العربية
أصبح كبيرا  في هذه البلاد وخاصة لدى  أولئك الذين  لا ينتمون في شيء إلى الأصل
العربي فلا صلة نسب ولا صلة دم تربطهم به وقد دلت الإحصاءات إن اللغة العربية
والإقبال عليها أصبح في هذه البلاد  يحتل  المرتبة الثالثة بين اللغات،  فعندي
تلاميذ من أصل فرنسي وأصل أسباني وإيطالي كما إنني أدرس العربية في الخارجية
الأرجنتينية، إني سعيدة في أن  أحمل  لغتنا لتنطق بها ألسنة الآخرين هذه اللغة
الجميلة الرائعة .
تحياتي ومحبتي إلى الوطن بكل من فيه وما فيه, عناقا حارا لك، والى اللقاء .

                                
                                                             دلال كباس
*        *        *
 
مسكُ الختام                     شكـــــرٌ ودعـــــاء      
                تتوجه رابطة أصدقاء المغتربين في حمص بالشكر العميق لكل من أنبت ولو ريشة صغيرة في جناح "سنونوها" في الوطن والمهجر: دعماً مادياً أو معنوياً، راجية لهم طيب المكافأة والجزاء...
 
 
The Committee of Immigrants' Friends thanks all who have contributed to the progress of Al-Sununu both here and oversees, appreciating every help offered.

 
WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved

الأحد، 8 نوفمبر 2015

مجلة السنونو ( العدد السادس ) - صورة الصفحة الرئيسية

مجلة السنونو ( العدد السادس )
السنونو نشرة غير دورية تصدرها
رابطة أصدقاء المغتربين بحمص
إصدار تموز عام  2005 

صورة الصفحة الرئيسية كما كانت على الموقع

 

مجلة السنونو ( العدد السادس ) - غلاف + فهرس

مجلة السنونو ( العدد السادس )
السنونو نشرة غير دورية تصدرها
رابطة أصدقاء المغتربين بحمص
إصدار تموز عام  2005

  رئيس التحرير والمدير المسؤول : نهاد شبوع


                                          الهيئة الاستشارية                                     العلاقات العامة

الأستاذ قصي أتاسي     .......  (حمص)                      الآنسة سميرة خماسمية ........... (حمص)
السيدة دعـد طويل        ......  (حمص)                      الأستاذ بسام كبا         ............. (نيجيريا)
الأستاذ يوسف عبد الأحد......  ( دمشق)                     الأستاذ سميح كرامة......(أستراليا ـ سيدني)
الآنسة ريما صيرفي     ......  ( بيروت)                     الأستاذ أدمون كرم     .... ( أستراليا- ديبو)
الأستاذ منير خوري     .......  (كنــــدا)                       الأستاذ منير خوري    ............... ( كندا)
الأستاذ عيسى بندقي    ....... (البرازيل)                     الأستاذ نقولا زيات     ............ ( بيروت)
الأستاذ شاكر حارس    ...... (تشيلــــي)                      الأستاذ يوسف عبد الأحد..........( دمشق)
د. رغيد نحاس           ......  ( أستراليا)
د. فوّاز مسوح           ......  ( فرنســا)
الأستاذ نويل عبد الأحد ...... (الولايات المتحدة)

                            هيئة التحرير                                     الأشراف الفني

الأستاذ عبد المعين الملوحي                                   الأستاذ بسام جبيلي
الأستاذ قصي أتاسي                                              الآنسة بان عباوي
السيدة وفاء خرما                                    
الأستاذ بسام جبيلي                                               
السيدة سميرة رباحية طرابلسي
الأستاذ روفائيل خماسمية

                     هيئة الترجمة

الأستاذ رفعت عطفة      ......... (إسباني)
الآب ميشيل نعمان         ......... (إسباني)
الآنسة أنيتا حسين           ......... (إسباني)
د. نديم قندلفت                ........ (إنكليزي)
السيدة دعد طويل قنواتي  ........ (إنكليزي)
السيدة سوزان إبراهيم      ........ (إنكليزي)
الآنسة رغد بيطار           .........(إنكليزي)
الأستاذ زياد خاشوق       .........(فرنسي)
الآنسة إلهام نسيم           .........(فرنسي) 
الأستاذ حسن الحسن        .........(فرنسي)
السيد نواف خزام           ....... (برتغالي)
 

 

الفهرس


WEBMASTER : AA-ALSAAD
This Web Site Programmed and Written By ABD ALMASSIH JAMIL ALSAAD ..... Copyright 2003 (C) SCOPNET  All Rights Reserved